الشرعية تتهم الأمم المتحدة بالتساهل مع الحوثيين

التحالف: 741 انتهاكا للميليشيات منذ بدء اتفاق الحديدة

الشرعية تتهم الأمم المتحدة بالتساهل مع الحوثيين

فيما تواترت أنباء عن قبول الأمين العام للأمم المتحدة لاستقالة رئيس لجنة إعادة الانتشار الدولية الجنرال الهولندي، باتريك كاميرت، وتعيين الجنرال الدنماركي مايكل لوليساغرد، لرفض كاميرت أسلوب المحاباة الذي يتبعه المبعوث الخاص مارتن غريفيث مع الحوثيين، أكدت الحكومة اليمنية أن الميليشيات الانقلابية تستغل المنظمة وتمارس عليها ضغوطا كبيرة من أجل تمرير أجندتها وإفشال اتفاق السويد.

في الوقت ذاته، كشف التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة، أمس، عن أحدث أرقام خروقات الحوثي لاتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة.


وقال التحالف: إنه جرى رصد 741 انتهاكا للميليشيات منذ بدء هدنة الحديدة.

» وضع معكوس

وقال وكيل وزارة الإعلام بالحكومة الشرعية، نجيب غلاب لـ«اليوم»: إن الحوثي يمارس ضغوطا على الأمم المتحدة، وليست هي من تمارس الضغوط عليه، وهذا الوضع المعكوس سيقود إلى إفشال اتفاق السويد، لأن الحوثي يبحث عن وصاية أممية أو مظلة تشرعن هيمنته، وبالتالي تفكيك قرارات مجلس الأمن.

ونوه غلاب بأن الميليشيات الحوثية تتبع الطريقة الإيرانية في تفكيك الاتفاقيات ضمن عمليات التفاوض عن طريق تجزئة الحل، ورفضهم تنفيذ كل الاتفاقيات الدولية، إضافة إلى مطالبتهم بتغيير رئيس لجنة إعادة الانتشار، ثم آخرها مطالبتهم بنقل لجنة التنسيق لإعادة الانتشار إلى الاجتماع خارج اليمن، وبالتالي إغراق الأمم المتحدة في تفاصيل وجولات متلاحقة تطيل مأساة اليمنيين.

وشدد على أنه يجب على المجتمع الدولي ترك التحالف ممارسة الضغط الوحيد على الحوثي وهو استمرار العمليات العسكرية، وتحريك الجبهات حتى جلبه إلى طاولة المفاوضات لأن ذلك هو الطريق الوحيد لإنقاذ نفسه، مضيفا أن التهدئة والمطالب الأممية للوصول إلى حل سياسي لن تنجح مع الميليشيات بل ستجعلهم يستمرون في تعزيز قوتهم.

» تسمية الأشياء

من جانبه، قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش: إن على العالم تسمية الأشياء بمسمياتها في اليمن، مشيرا إلى أن الحوثيين يقوضون اتفاق السويد. وكتب قرقاش على «تويتر»، أمس: «يجب على المجتمع الدولي أن يسمي الأشياء بأسمائها الحقيقية»، مضيفا: «ميليشيا الحوثي تقوّض اتفاق السويد ومساعي التقدم نحو السلام».

ودعا قرقاش المجتمع الدولي إلى الحديث عن الحقائق كما هي في اليمن، وكتب في تدوينة ثانية: «يجب على المجتمع الدولي والمنظمات غير الحكومية أن تتحدث عن السلوك الحوثي المتعنت».

وزاد: «لا يمكن اتهام التحالف بإطالة أمد الحرب وتعطيل السلام في اليمن».

» قصف معسكرات

إلى ذلك، قصفت مقاتلات تحالف دعم الشرعية باليمن، الأربعاء، معسكرا تدريبيا لميليشياا الحوثي في محافظة ذمار جنوبي العاصمة صنعاء.

وقالت مصادر محلية: إن مقاتلات التحالف شنت 13 غارة على معسكر تدريبي في قاع الحقل بمديرية ضوران أنس غرب محافظة ذمار، التي تبعد مائة كيلومتر جنوب العاصمة صنعاء.

» تفجير صواريخ

وفي السياق، أعلنت المقاومة اليمنية أمس، تبنيها لتفجير مخزن صواريخ تابع للميليشيات في ضاحية وادي «القيض» التابع لمديرية سنحان جنوب مدينة صنعاء الليلة قبل الماضية.

وأكدت مصادر المقاومة أن مهاجمة المخزن تمت بواسطة صاروخ موجه محمول. وهذه أول عملية تستهدف الميليشيات الحوثية تعلن المقاومة تبنيها منذ مقتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

» تبادل الأسرى

من جهة أخرى، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الأربعاء أنها أرسلت 15 مندوبا لتبادل الأسرى.

من ناحيته، قال ممثل عن الحكومة اليمنية: إن من المتوقع أن يتفق الطرفان المتحاربان في اليمن على شروط تبادل الأسرى في غضون عشرة أيام.

وقال هادي هيج رئيس وفد الحكومة اليمنية في اتصال هاتفي مع رويترز: إنه يتوقع أن يكون التوقيع النهائي خلال عشرة أيام.
المزيد من المقالات
x