أمير الشرقية: 3 مواقع لـ«حاضرة الأحساء» تستوعب مليون شخص

أمير الشرقية: 3 مواقع لـ«حاضرة الأحساء» تستوعب مليون شخص

الأربعاء ٢٣ / ٠١ / ٢٠١٩


قال صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية: إنني ‏أرى في كل أحسائي وأحسائية مشروعا مستقبليا ناجحا، سواء كان «تاريخيا، ثقافيا، تعليميا، سياحيا، هندسيا، اقتصاديا، زراعيا» وغيرها من المجالات التي تثبت أن ابن أو ابنة الأحساء قادرون على الإعداد والإشراف بنجاح.


جاء ذلك خلال استقبال سموه في مجلسه الأسبوعي الاثنينية بقصر البندرية في الهفوف أهالي محافظة الأحساء بحضور صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء.

وأوضح سموه أن هناك ‏توجها لإيجاد ثلاثة أماكن قابلة للتطوير في الأحساء وسيطلق عليها حاضرة الأحساء، وهي تحت الدراسة لاستيعاب ما يقارب المليون شخص وتكون مخدومة بكل ما تحتاجه من خدمات كالنقل والبلديات والكهرباء والمياه والصرف الصحي، ونسعى من خلال هيئة تطوير المنطقة الشرقية لأن تكون من ضمن الأمور ‏التي يجب العمل عليها بشكل مناسب، كما نعمل على رفع مستوى اللقاء السنوي للطاقة في الأحساء إلى مكان يليق بها كحاضنة للكثير من حقول النفط والغاز وغيرها من مصادر الطاقة.

إنجازات عديدة

وأضاف سموه أن هذا العام يعتبر نقطة التحول في محافظة الأحساء فلله الحمد حققت العديد من الإنجازات على مستوى السياحة المحلية والعربية والعالمية، حيث تم اختيارها عاصمة السياحة العربية لعام 2019 وأيضا تسجيلها في قائمة التراث الإنساني العالمي لليونيسكو 2018، فيجب أن نحافظ على واحة الأحساء.

مكارم الأخلاق

وأضاف سموه أن هناك جاذبية في الأحساء، فالإنسان الأحسائي إنسان كريم ومهذب وطيب المعشر وطيب المعدن وكل الخصال الحميدة التي وردت في تعاليم ديننا الإسلامي موجودة في الإنسان الأحسائي بالإضافة إلى مكارم الأخلاق العربية الأصيلة.

العلم والعلماء

وأشار سموه إلى أن محافظة الأحساء تزخر بالعلم والعلماء وهي تستحق بجدارة واختيارها كعاصمة للسياحة العربية لعام 2019 ليس فقط للترفيه أو الزيارة ولكن تتمثل في العديد من الأمور وفق المعايير العالمية ولله الحمد، فهناك الكثير من أبناء المملكة لا يعرفون الأحساء جيدا فقط يعرفون أنها واحة نخيل لكنها غير ذلك فمحافظة الأحساء فيها حضارة مستمدة من عبق التاريخ، وأصبح لزاما علينا أن نقدمها بشكل لائق للجميع، فهناك أماكن ‏لا تتجاوز 10% من المقومات التي تمتلكها الأحساء ومع ذلك تحظى بنصيب وافر من الزوار، وهذا يتطلب من الجميع العمل بجودة عالية لإبراز هذه المحافظة.

مناشط كثيرة

وبين سموه أن اختيار الأحساء عاصمة ‏السياحة العربية 2019 يجعلنا نعمل بجد لتفعيل الأشهر المتبقية من هذا العام، وأن يكون هناك مناشط كثيرة ذات قيمة مضافة، فالأحساء قابلة لاستضافة أي حدث أو فعالية، ونجاحها بإذن الله غير مستغرب، ففي الأحساء ‏العلماء والشعراء ‏والباحثون الجغرافيون والمهتمون بالتاريخ وفيها من الأماكن التي تستحق الزيارة، فيجب علينا أن نقدم خلال هذا العام كل ما في وسعنا ويكون هذا العام مفعلا بشكل لائق، وأن يكون العمل على مدار العام، بحيث تعمل كل القطاعات، ‏قطاع التعليم والطاقة والأدب والسياحة والتراث والمتاحف وجميع القطاعات التي تخدم السائح.

وقال سموه: أرى وبدون أي شك أن الأحساء مكان يستطيع أن يقيم أي فعالية وينجح فيها بكل فخر واقتدار، ولكن يجب أن تنبثق كافة الفعاليات من ديننا وتراثنا وتاريخنا وعاداتنا، وبالتالي هذا هو المعيار لنجاح الفعاليات.

تطوير مستقبلي

وأكد سموه أنه أصبح لزاما علينا التطوير المستقبلي لمحافظة الأحساء ويجب أن يكون هناك استيعاب للزيادة العددية في السكان ولكن يجب علينا أن نحافظ على هذه الواحة.

وفي ختام اللقاء سأل سموه الله أن يديم على بلادنا أمنها وأمانها واستقرارها في ظل قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله.
المزيد من المقالات
x