وزير التعليم: دعم الأفكار الرائدة في التعليم الأهلي

وزير التعليم: دعم الأفكار الرائدة في التعليم الأهلي

الثلاثاء ٢٢ / ٠١ / ٢٠١٩
أكد وزير التعليم د. حمد آل الشيخ أهمية دعم الأفكار الرائدة في التعليم الأهلي، ومنح الطلاب المميزين من أبنائنا وبناتنا الرعاية الكافية نظير ما يحملونه من قدرات وإمكانات تؤهلهم أن يكونوا علماء المستقبل.

وقال خلال ترؤسه في مكتبه لقاء مديري الجامعات وعمداء الكليات الأهلية، بحضور نائبه د. عبد الرحمن العاصمي ووكيل الوزارة للتعليم الأهلي د. سعد آل فهيد: نستطيع أن نقدم أكثر مما هو مقدم مقدم في مجالات التعليم الأهلي، وأن يتم العمل بشكل مستمر للتوسع في التعليم الأهلي سواء الجامعي أو العام، وإعطاؤه كل الإمكانات الممكنة لنموه، مشيراً إلى الإفادة من برنامج تنمية القدرات البشرية ودوره في تحسين مخرجات منظومة التعليم والتدريب في جميع مراحلها من التعليم المبكر وحتى التعليم والتدريب المستمر مدى الحياة للوصول إلى المستويات العالمية. وأوضح آل الشيخ أنه بالإمكان تقديم خيار "تعليم مميز" لأبنائنا وبناتنا، متى ما ستطعنا أن نوجد في المدن الرئيسية الكبرى مجمعات حاضنة ومميزة تكون هي الخيار الأمثل لأولياء الأمور من أجل تعليم أبنائهم، مشيداً ببعض النماذج الناجحة في الجانب الجامعي، منوهاً على تحسين مخرجات الجامعات الأهلية وأن تكون هناك منافسة لتدخل ضمن أفضل 200 جامعة في العالم.


يذكر أن عدد الجامعات الأهلية في المملكة 13 جامعة أهلية و45 كلية وعدد برامج البكالوريوس 294 برنامجا والماجستير 51 ويدرس بهذه الجامعات والكليات ما يقارب 62000 طالب وطالبة، وتنص الخطة السادسة للتنمية 1415 - 1420هـ، على التوسع في التعليم الجامعي، وكان ضمن أهدافها الاهتمام بتوسيع قاعدة التعليم الجامعي من خلال مشاركة القطاع الخاص بافتتاح الكليات الأهلية، وتضمن قرار مجلس الوزراء رقم 33 الصادر عام 1418هـ الموافقة على تمكين القطاع الأهلي من إقامة مؤسسات تعليمية لا تهدف إلى الربح وذلك على أسس إدارية وعلمية واقتصادية ومالية سليمة للمساهمة في تلبية احتياجات التنمية مكملة بذلك الدور الذي تقوم به الجامعات الحكومية.
المزيد من المقالات
x