جهات خدمية تتعاون لتأهيل شوارع تاروت

جهات خدمية تتعاون لتأهيل شوارع تاروت

الثلاثاء ٢٢ / ٠١ / ٢٠١٩
نسقت بلدية تاروت مع فرع إدارة المياه بمحافظة القطيف لإعادة تأهيل عدد من الشوارع المتضررة في تاروت، وقال رئيس بلدية تاروت م. عادل آل عبية: إن بلدية القطيف تسعى جاهدة من خلال خطة شاملة إلى تغطية كامل مناطق المحافظة بمشاريع السفلتة والصيانة، معتبرا ذلك من الأولويات التي تسعى البلدية لتحقيقها.

وكان عدد من أهالي تاروت طالبوا برصف الشوارع بشكل جديد وليس بترقيعها بشكل مؤقت، واصفين عملية الترقيع بالمعالجة غير المتقنة، مشيرين إلى أن عددا من الشوارع الرئيسة والداخلية يعاني من حفريات، وتصدعات في الإسفلت، وتدمير بعض الأرصفة.


وأشار محمد الحجاج إلى أن شارع عبدالله بن الحارث، الذي يربط شارعي الرياض وأحد، يعاني كثيرا بسبب وجود الحفر والترقيعات، وأنه أبلغ بلدية تاروت بخطورة هذه الحفر على السيارات، والتي تسببت في أكثر من حادث.

ولفت إلى أن شارع عبدالله بن الحارث تحول من شارع يحوي ثلاثة مسارات إلى شارع بمسار واحد بسبب ما يحويه من حفر وما يصاحب ذلك من مخاطر على مستخدميه من مارة وسائقين، مبينا أنه بعد مخاطبة مسؤولي بلدية تاروت ووقوفهم على المشكلة ميدانيا، أرجعوا السبب لسوء تنفيذ المقاول المنفذ لمشروع الصرف الصحي وعدم تجاوبه مع البلدية لإصلاح شوارع الحي التي تسبب في إتلافها.

ولفت عبدالله الحبيل إلى أن معاناتهم تزايدت من تغير الشوارع عن شكلها الطبيعي لتتخذ من التعرجات والحفر الغائرة والسطحية سمة بارزة لها في ظل غياب حلول جذرية من قبل الجهات المختصة.

وقال صادق الميلاد: إن الترقيع يؤدي إلى تخريب الشارع والتسبب في حوادث مرورية داعيا إلى النظر في حالة شارع عبدالله بن الحارث بحيث يتم حفره من جديدة وإعادة ردمه وسفلتته بطريقة سليمة لا تتأثر في المستقبل.

وبين عادل زكي أن سكان المجاورة الثانية بحي الشاطئ ابتهجوا كثيرا عندما تم تنفيذ مشروع الصرف الصحي بالحي بعد سنوات من المعاناة، ولكن لم تكتمل هذه الفرحة بعد الانتهاء من المشروع لما آلت إليه شوارع الحي الداخلية منها والخارجية من حالة يرثى لها، ويكفي أخذ جولة حول الحي للوقوف على الحالة التي وصلت إليها. وطالب علي الدهان بضرورة التنسيق بين البلدية والجهات الخدمية الأخرى بحيث توجد خطة مستقبلية للمشاريع، مشيرا إلى أنه من خلال تواصله مع مسؤولي البلدية أوضحوا له وجود تخطيط لتحسين الشوارع إلا أن بعض الجهات تضيع هذه الجهود بالحفر العشوائي غير المنظم، حيث تفاجأ البلدية بعد إعادة رصف وتحسين وسفلتة الشوارع بطلب حفر من جهة أخرى.
المزيد من المقالات
x