«التحالف»: دمرنا مواقع «درون» الحوثي بنجاح ودقة

«التحالف»: دمرنا مواقع «درون» الحوثي بنجاح ودقة

الاثنين ٢١ / ٠١ / ٢٠١٩
كشف المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، العقيد تركي المالكي، أمس، تفاصيل العملية النوعية، التي استهدفت وبدقة؛ شبكة تضم 7 مراكز لوجيستية لطائرات «درون» منها منظومة الاتصالات تابعة لميليشيات الحوثي وأماكن تواجد خبراء إيرانيين ولبنانيين بميليشيات «حزب الله»، في العاصمة صنعاء، ووصفها بالناجحة.

وأكد المالكي، خلال مؤتمر صحافي عُقد في الرياض، أن العملية كانت دقيقة وناجحة تمامًا، ولم تقع أي خسائر بشرية أو مادية خاصة بالمدنيين، لافتًا إلى امتلاك الميليشيات «درون» من نوع «شاهد 129» الإيرانية، إلى جانب حصولهم على أخرى من نوع «أبابيل تي» يسميها الانقلابيون بـ «قاصف».


» العملية النوعية

وتابع المتحدث باسم التحالف العربي: إن العملية النوعية في صنعاء السبت استهدفت منطقة تصنيع وتجميع وتخزين لطائرات «درون»، كما استهدفت مركز دعم لوجستي لعمليات الطائرات المسيرة شرق صنعاء، ومنصة إطلاق صاروخ سام 6، ومراكز تدريب، مشددًا على عدم امتلاك الحوثيين مثل هذه القدرات، وقال: لكن الإيرانيين يزودونهم بها، مضيفًا إن ميليشيات الحوثي استخدمت المناطق السكنية لإخفاء طائرات الـ«درون»، في اختراق واضح لقانون النزاع المسلح. واعتبر المالكي أن تهريب السلاح إلى الانقلابيين جعل منهم تهديدًا للأمن الإقليمي، كاشفًا استخدام الحوثيين مطار صنعاء لأغراض عسكرية، وأيضًا استخدموا في عملياتهم مبنى قرب من مركز سكني للأمم المتحدة. وعرض المالكي صورًا وفيديوهات لاستخدام الحوثيين طائرات بلا طيار، كما عرض عمليات استهداف أبراج اتصالات طائرات «درون»، موضحًا أنهم يحاولون توسيع استخدامها في مناطق مختلفة من اليمن.



» خنادق الحديدة

وفي شأن الحديدة، قال المالكي: إن الحوثيين يحفرون خنادق قرب ميناء الحديدة وليسوا جادين في تطبيق الاتفاقيات، وأضاف إن الميليشيات مستمرة في زراعة الألغام في البحر الأحمر وباب المندب، لافتًا إلى أنهم هاجموا رئيس لجنة إعادة الانتشار الأممية، الجنرال الهولندي باتريك كاميرت، واصفًا ذلك بالعمل الإرهابي.

وبيّن المتحدث أن عمليات المراقبة مستمرة ولن يسمحوا بنقل التقنية (العسكرية) لجماعات إرهابية.

ولفت العقيد المالكي إلى أن خبراء إيرانيين وآخرين تابعين لميليشيات «حزب الله» اللبنانية، ينشطون في الإشراف على العمليات العسكرية لوجيستيا، بجانب تدريب الانقلابيين على تجميع وتسيير طائرات الـ«درون» واستخدامها في عمليات إرهابية، وآخرها استهداف قاعدة «العند» العسكرية في لحج أثناء عرض عسكري لقوات الشرعية؛ ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات من الضباط والجنود في الجيش اليمني.

» رصد ومراقبة

ووفقًا لـ«واس»، أوضح المتحدث باسم التحالف العربي، أن عملية الاستهداف جاءت بعد عملية استخبارية دقيقة ومنذ وقت طويل، شملت رصد ومراقبة نشاطات الميليشيات الحوثية وتحركات عناصرها الإرهابية بهذه الشبكة، لمعرفة وربط مكونات النظام وبنيته التحتية عملياتيًا، ولوجيستيًا، وكذلك منظومة الاتصالات وأماكن تواجد الخبراء الأجانب. كما أكد أن عملية الاستهداف تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، وأن قيادة القوات المشتركة للتحالف اتخذت كل الإجراءات الوقائية والتدابير اللازمة لحماية المدنيين وتجنيبهم للأضرار الجانبية. وشدد العقيد المالكي، على «التزام قيادة القوات المشتركة للتحالف بتطبيق القانون الدولي الإنساني بكل العمليات العسكرية واستمرار التزام التحالف بمنع وصول واستخدام الميليشيات الحوثية الإرهابية، وكذلك التنظيمات الإرهابية لمثل هذه القدرات النوعية، التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي».7
المزيد من المقالات
x