سبت عاشر لـ«السترات» في شوارع فرنسا

سبت عاشر لـ«السترات» في شوارع فرنسا

الاحد ٢٠ / ٠١ / ٢٠١٩
للسبت العاشر على التوالي، تظاهر عدة آلاف من أصحاب «السترات الصفراء» في العاصمة الفرنسية وسط تعزيزات أمنية مشددة، بحسب صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية في موقعها الإلكتروني.

وشهدت الاحتجاجات السابقة أعمال عنف خلال أيام السبت التسعة الماضية.


وبعد إطلاقه الحوار الوطني الشامل الأسبوع الماضي، يواصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في جنوب غربي البلاد «الحوار الوطني الكبير» مع رؤساء بلديات يطالبونه بخطوات ملموسة محذرين من أن الكلمات وحدها لن تكون كافية لتهدئة غضب «السترات».

وكانت الحكومة تأمل في تراجع وتيرة التعبئة كما حدث خلال موسم العطلات، إلا أن عدد المتظاهرين شهد ارتفاعا مرة أخرى. وفي 5 يناير كان عدد المحتجين 50 ألفا في جميع أنحاء فرنسا، لكنه ارتفع إلى 84 ألفا بعد أسبوع، وفيما تتزايد أعداد المتظاهرين شكك العديد من «السترات الصفراء» بأنه لم يتم الاستماع إليهم في «النقاش الكبير»، من جلسات معالجة الأزمة الاجتماعية الأسوأ التي يواجهها ماكرون منذ انتخابه عام 2017.

يشار إلى أن الاحتجاجات بدأت في 17 نوفمبر الماضي تعبيرا عن رفض الزيادات في ضريبة الوقود، ثم تحولت إلى احتجاج على سياسة الإصلاح الاقتصادي التي يطبقها ماكرون، الذي قدم حزمة من التنازلات المتعلقة بالضرائب والرواتب الشهر الماضي.
المزيد من المقالات
x