الثالثة... جوهرة

الثالثة... جوهرة

السبت ١٩ / ٠١ / ٢٠١٩
في لحظات المنافسة المحتدمة للتأهل لدور الـ ١٦ آسيويا كانت الجوهرة المشعة تحتضن كرنفالا رياضيا بمناسبة السوبر الإيطالي، في ليلة كانت قمة في كل شيء أبدعنا فيها تنظيميا وأبدع رفاق رونالدو في العشب الأخضر فنالوا كأسها بجدارة!

آسيويا كانت الجولة الثالثة والأخيرة حافلة بالمتعة والإثارة وتقلب النتائج وجلب الفرح للبعض والحزن والخروج للآخرين، وكان أكثرها إيلاما خروج لبنان والذي كان بسبب اللعب النظيف وفارق الكروت الصفراء وكان تأهل عمان بهدف الدقيقة الأخيرة أكثرها إسعادا لنا كمتابعين؛ لأن المنتخب العُماني كان يستحق أكثر من مجرد التأهل وخذله الحظ وسوء الأداء التحكيمي في الجولتين الأولى والثانية!


أخضرنا لم يكن في الفورمة في الجولة الأخيرة فقدم ٣٠ دقيقة رائعة سيطر فيها على الملعب ومارس هوايته المعهودة، ولكن الأخطاء البدائية في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول كلفتنا ركلة جزاء ثم هدفا غير شكل المباراة ١٨٠ درجة فأصبحت الكثير من تمريراتنا مقطوعة وغير إيجابية عرضت مرمانا للخطر مع كل مرتدة، فتلقينا هدفا ثانيا ساذجا وآخر ألغاه الحكم بدون سبب واضح فأصبح الأخضر انهزاميا وغير قادر على إعادة روحه وسيطرته المعروفة، ولذا كانت الخسارة القاسية فنيا ومعنويا أمام فريق لعب على أخطائنا وجعلنا نلعب أمامه كما يحب!

دور الـ ١٦ وضعنا أمام الكمبيوتر الياباني الذي يمتاز بالذكاء والقدرة على انتزاع الفوز بسهولة كما أن لاعبيه لديهم القدرة على الحصول على الأخطاء باحترافيه، وأيضا لديه القدرة على حماية مرماه بصورة مثيرة، لذا فالمطلوب من نجومنا عدم الاندفاع غير المحسوب والتمرير الدقيق والتغطية المركزة في المناطق الخلفية، وبإذن الله فالأخضر قادر على تجاوز اليابانيين متى ما كان نجومنا في مستواهم المعهود!

الإثنين عصرا سيكون لنا موعد مع التأهل لدور الـ ٨ بحول الله وسيقول أخضرنا كلمته متى ما تسلح اللاعبون بالثقة في أنفسهم وعدم خسارتهم للقاء قبل أن يبدأ، فمهما كان الكمبيوتر الياباني دقيقا فإن مهمتنا تعطيله وذلك لن يكون الا بالإصرار والحماس !

أمسية الجوهرة كانت رائعة بكل ما تحمل الكلمة من معنى فشكرا لمن جلب لنا هذا الكلاسيكو وحظا موفقا للأخضر الإثنين المقبل!
المزيد من المقالات
x