التحكيم الآسيوي يقتل المتعة

التحكيم الآسيوي يقتل المتعة

الأربعاء ١٦ / ٠١ / ٢٠١٩
تتطور كرة القدم وتتطور معها كافة الأدوات التي تحفز على المتعة في هذه اللعبة التي تتربع على عرش الألعاب، ويسعى كل اتحاد قاري إلى وضع الحلول والبرامج التي من خلالها يزيد من حجم المتابعة والمشاركة الجماهيرية التي تحفز على زيادة انتشار اللعبة أكثر وأكثر.

الاتحاد الآسيوي حتى وإن اختلفنا معه في بعض الممارسات إلا أنه يتطور ولو بشكل بطيء وتتطور معه البرامج والفعاليات المنضوية تحت لجانه المختلفة وهذا ما يستطيع أي متابع ملاحظته فعليا في العديد من البطولات.


لكن ورغم هذا التطور ما زالت معضلة التحكيم مستمرة وبشكل غير مقبول وتسببت في العديد من الكوارث التحكيمية التي سلبت حقوق العديد من الفرق، منذ زمن بعيد والتحكيم الآسيوي يعاني من المشاكل المتراكمة في أغلب البطولات التي ينظمها الاتحاد على مستوى المنتخبات والأندية حيث إن لجنة الحكام في الاتحاد تكاد تكون الوحيدة التي لا يمر عليها قطار التطوير والتقدم أبدا، في البطولة الحالية المقامة في الشقيقة الإمارات تواصلت الكوارث التحكيمية المزمنة وأثرت بشكل سلبي جدا على بعض الفرق التي بذلت المال والوقت والتحضير لهذه المناسبة ثم تأتي صافرة منفلتة وغير مسؤولة وتضيع جهد منتخب صرف الملايين للمشاركة المشرفة في أهم محفل قاري، آخر هذه الكوارث ما تعرض له المنتخب العماني في مباراتيه الأولى والثانية وأثرت بشكل كبير على حظوظه في الوصول للدور الثاني.

يجب أن يعي المسيرون للاتحاد الآسيوي أن جميع النجاحات تتلاشى إذا ما كان التحكيم سيئا، إن المقياس لكل نجاح هو الناتج النهائي لجميع خطط التطوير وحيث إن المباريات وما يرافقها من حضور جماهيري وإبداع داخل المستطيل الأخضر هي المنتج النهائي لكل عمل الاتحاد وإذا ما كان هذا المنتج مشوها تذهب كافة الجهود مهب الريح ويصبح كل ما يقوم به الاتحاد الآسيوي لا قيمة له.

لا نعلم لماذا كل هذه السلبيات في لجنة التحكيم بالذات ولماذا لا يشملها التطوير ومن المستفيد من هذه الفوضى القائمة في هذه اللجنة التي تزداد علامات الاستفهام حولها يوما بعد يوم..

- الأخضر السعودي بثبات يؤكد علو كعب كرة القدم السعودية.

- صقور الأخضر قادرون على الوصول لما هو أبعد من الدور الثاني.

- المنتخب العماني قدَّم مباراتين رائعتين ولولا الصافرة غير المسؤولة لكان أحد المتأهلين من مجموعته.
المزيد من المقالات
x