المغربي: الفن التشكيلي ليس شخابيط وعرضه يحتاج مواقع ملائمة

المغربي: الفن التشكيلي ليس شخابيط وعرضه يحتاج مواقع ملائمة

أكد الفنان التشكيلي عبدالملك خالد المغربي، أن الفنون التشكيلية ما زالت مظلومة؛ نظرا لغياب الدعم لها، إضافة لعدم توفر الفعاليات المناسبة التي من شأنها أن تبرز الفنانين وأعمالهم المقدمة، مشيرا في حديثه لـ«اليوم» إلى أن كثيرا من المعارض تقام في مواقع بائسة كمواقف السيارات في المهرجانات الموسمية، والتي تربك الفنان وتضيع جهوده بين عربات الأكل والطاولات. وطالب المغربي بضرورة إقامة فعاليات للشباب المبدع للاستماع لمطالبهم، والعمل على دعمهم ماديا ومعنويا؛ لترتقي الفنون لأعلى المستويات، ولتصبح من أساسيات التربية بعد أن همشت لفترات طويلة، رغم قدرتها الفائقة على تنمية الذوق وتهذيب النفس والارتقاء بالمشاعر، حيث ثبت في كثير من الدراسات أن التربية بالفن تعتبر من طرق المعالجة الذهنية والفكرية التي تساهم في خلق مفكرين مبدعين. وعن أبرز الصعوبات التي واجهته في بداية مسيرته قال المغربي: «أول صعوبة واجهتني هي نظرة المجتمع للفنان وما يقدمه من أعمال تشكيلية، والتي تراها بأنها مجرد شخابيط على الورق، إضافة لغياب الدعم من الجهات المعنية للطاقات الشبابية وعدم توفر مواقع ملائمة ومحفزة تتيح للفنانين إطلاق إبداعهم وابتكاراتهم الفنية». يذكر أن التشكيلي المغربي خريج تربية فنية من جامعة الملك فيصل بالأحساء، ويعتبر من الفنانين المهتمين بالنحت، وله العديد من المشاركات مع جمعية الثقافة والفنون بالأحساء، ومشاركة في قرية الشيخ صباح الأحمد التراثية بالكويت.
المزيد من المقالات
x