فيما أعلن تحالف دعم الشرعية الجمعة، عن تدميره شبكة اتصالات عسكرية للميليشيات الحوثية إلى جانب كهف خبراء أجانب للتحكم بطائرات «درون»، أدانت الولايات المتحدة بشدة في وقت لاحق أمس، هجوم الحوثيين على عرض عسكري للقوات اليمنية في قاعدة العند الجوية في محافظة لحج باستخدام طائرة مسيرة.

وذكرت الخارجية الأمريكية في بيان: إن هذا الهجوم يتعارض وروح اتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة والتقدم الذي تم إحرازه الشهر الماضي خلال المحادثات التي رعتها الأمم المتحدة بالسويد.

» تدمير شبكة

وعلى صعيد آخر، وبعد تدميره شبكة اتصالات عسكرية للميليشيات الحوثية إلى جانب كهف خبراء أجانب - في إشارة لإيرانيين ولبنانيين - للتحكم بطائرات «درون»، قال التحالف في بيان: إن الانقلابيين استولوا على موقع لشركة اتصالات محلية وحولوه الى مركز اتصالات عسكري وتحكم بالطائرات بدون طيار، مشددا على أن تدميره يتوافق مع القانون الدولي الإنساني.

وأوضح التحالف العربي بقيادة المملكة، أن عملية الاستهداف تُحيد العمليات الإرهابية للميليشيات الحوثية وتخدم تحقيق الأمن الإقليمي والدولي.

وفي شأن قريب، قالت مصادر يمنية: إن نظام قطر متورط في في دعم وتمويل الميليشيات والتنظيمات الإرهابية الأخرى، في عمليات التخريب والهجمات بالمناطق المحررة في اليمن.

واضافت المصادر: إن قطر تعمل بشكل متعمد على تقويض جهود حكومة معين عبد الملك من خلال زعزعة الأمن والاستقرار، لافتين إلى أن الهجمات الأخيرة في المناطق المحررة تحمل بصمات الدوحة.

» عمل تخريبي

في غضون ذلك، اندلع حريق في أحد الخزانات التابعة لمصفاة عدن النفطية مساء الجمعة، بحسب مسؤول، مرجحا أن يكون ناتجا من «عمل تخريبي».

وقال مسؤول في المصفاة لـ«فرانس برس»: إن الخزان الذي نشب فيه الحريق يحتوي على كمية قليلة تضم بقايا مشتقات نفطية، ويسعى الدفاع المدني الى محاصرة الحريق وعدم توسعه الى الخزانات المجاورة المليئة بالنفط والديزل الخاص بمحطات الكهرباء ضمن المنحة السعودية.

ورجح المسؤول أن يكون الحريق الذي اندلع في أحد الخزانات عمل تخريبي قامت به عناصر إرهابية.