يتجه اليورو صوب تسجيل أكبر ارتفاع أسبوعي في أكثر من أربعة أشهر مع تراجع الدولار بفعل إشارات حذرة من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن المزيد من الزيادات في أسعار الفائدة. وظل اليورو يتحرك في نطاق 1.12 إلى 1.15 دولار في الأشهر الثلاثة الماضية؛ بسبب مخاوف بشأن النمو وإشارات على أن البنك المركزي الأوروبي من غير المرجح أن ينهي التحفيز قريبا. وانخفض مؤشر الدولار 0.2 بالمائة إلى 95.32. وهبط المؤشر بنحو 2.2 بالمائة منذ منتصف ديسمبر كانون الأول بفعل توقعات بأن يمنع تباطؤ في النمو، في الولايات المتحدة والعالم، مجلس الاحتياطي الاتحادي من رفع أسعار الفائدة في 2019. كما جرى تداول الجنيه الإسترليني على انخفاض طفيف عند 1.2737 دولار مع تركيز المتعاملين على التقدم في الانفصال البريطاني.