تتجه أسعار النفط إلى مسار تحقيق مكاسب أسبوعية قوية، بعدما تلقت الأسواق المالية دعما من الآمال التي خلقتها احتمالات حل الخلافات التجارية بين الولايات المتحدة والصين قريبا، وفي الوقت الذي بدأت فيه تخفيضات الإنتاج بقيادة أوبك تقلص المعروض. وعلى الرغم من هذا، ظلت السوق في حالة ترقب بفعل توقعات بحدوث تباطؤ اقتصادي في عام 2019.

وبلغت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 61.59 دولار للبرميل، بانخفاض قدره تسعة سنتات، أو ما يعادل 0.15%، عن التسوية السابقة.

وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أربعة سنتات عن التسوية السابقة إلى 52.55 دولار للبرميل.

ويتجه الخامان إلى تحقيق مكاسب للأسبوع الثاني، حيث ارتفع برنت بنحو 8%، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط نحو 10%.وكان وزير الطاقة والصناعة والثرة المعدنية المهندس خالد الفالح قد طمأن الأسواق النفطية باستقرار الأسعار في وقت قريب، قائلا: «نحن جادون في إحلال الاستقرار في السوق». وتأتي هذه التعهدات، في الوقت، الذي أعلنت فيه الطاقة والصناعة زيادة الاحتياطيات الثابتة من النفط والغاز في البلاد، وذلك بعد خضوع احتياطيات النفط والغاز في منطقة امتياز أرامكو لعملية المصادقة المستقلة، التي أجرتها شركة «ديجويلر آند ماكنوتن» (دي آند إم) الرائدة في مجال الاستشارات.

وعقب المصادقة، زادت احتياطيات منطقة امتياز أرامكو السعودية في نهاية عام 2017 بواقع 2.2 مليار برميل أو ما يعادل 263.1 مليار برميل من النفط و325.1 تريليون قدم مكعبة قياسية من الغاز.

وبالإضافة إلى احتياطيات منطقة امتياز «أرامكو السعودية»، تمتلك أيضاً نصف الاحتياطيات النفطية في المنطقة المقسمة المملوكة بالمشاركة بينها والكويت، علماً بأن حصة السعودية من الاحتياطيات النفطية في المنطقة المقسمة (البرية والبحرية مجتمعة) تبلغ 5.4 مليار برميل بالإضافة إلى موارد الغاز البالغة 5.6 تريليون قدم مكعبة.