اختتمت أمس الأول حملة «دمي فدا وطني»، التي نظمتها المتوسطة التاسعة للبنات بالتعاون مع متوسطة المروج للبنين في الجبيل الصناعية دعماً لمرابطي الحد الجنوبي، فيما سجلت حضوراً لافتاً للمتبرعين.

وأكدت مساعدة الشؤون التعليمية للبنات بالجبيل منيرة العنزي أن هذه الحملة تأتي دعماً لجنودنا البواسل في الحد الجنوبي وهو أقل ما يمكن تقديمه لهم، معتبرة مبادرة المتوسطة التاسعة للبنات، خطوة رائدة لتعزيز دور المدرسة الوطني، مشيدة بتفاعل المجتمع معها، ما يعكس العلاقة الوطيدة بين المدرسة والمجتمع، في صورة تعزز أهداف ورؤية التعليم نحو خلق بيئة مدرسية نموذجية ومتكاملة.

من جانبها، أشادت رائدة النشاط بالمتوسطة التاسعة ريم الشمري، بتفاعل أولياء أمور الطلاب والطالبات، ومنسوبات المدرسة وإسهامهن في الحضور والمشاركة، إضافة إلى إسهام منسوبي متوسطة المروج في إنجاح الحملة، مؤكدة أن الوطن وبطولات مرابطي الحد الجنوبي، محركان أساسيان لمشاعر كل من تفاعل مع حملة التبرع بالدم، وهو المحرك الفعلي لإطلاق هذه المبادرة.

وأفادت الشمري بأن الحملة ترجمت نعمة العطاء لمختلف فئات المجتمع، الذين حرصوا على المشاركة، والتبرع بدمائهم فداء لبواسل الوطن، وهذا لا نستغربه من الأوفياء، مقدمة شكرها لقائدة المدرسة، ومتوسطة المروج، وكل الجهات المشاركة والداعمة لنجاح الحملة.