يقول عبدالله (18 سنة): بدأت قضيتي بعمر 14 سنة، وهي تهريب مخدرات حيث تعرفت على رفقة سيئة خارج المدرسة وكانت مجرد مجالسة لهذه الرفقة ولهو ولعب ومحاولة إثبات رجولة ثم تطور الأمر للاستعمال الخفيف والمتقطع للمخدرات ثم بشكل أكبر ثم استعمال مستمر فاستعمال وبيع الذي زاولته في المرحلة المتوسطة وكانت الاختبارات أكثر فترة تشهد حركة بيع وشراء للمخدرات بما قيمته 9 آلاف ريال يوميا، ونمارس البيع أحيانا داخل المدرسة وأحيانا خارجها والمعيار شدة المراقبة من عدمها، وكنا 6 أشخاص من نفس المدرسة باستثناء شخص يكبرنا هو العقل المدبر للمجموعة. وتابع حديثه: كنت في تلك الفترة حريصا ألا يشعر أحد من أسرتي أو إدارة المدرسة.

يتذكر عبدالله تفاصيل القبض عليه قائلا: كنت أبيع وتم إلقاء القبض علي وإيداعي الدار - وحينها توقف عبدالله ليمسح دموعه - ويضيف: تفاجأت أسرتي وتسبب ذلك في حصول ارتباك في البيت ما بين مصدق ومكذب.

ويواصل حديثه محاولا استجماع قواه: دخولي للدار جعلني أعيد التفكير وأصحو وأتفكر في حالي، صحيح أنني أشعر بملل وكآبة للحال الذي وصلت له ولكنني استفدت من الخدمات المقدمة من برامج توعوية وحفظ لأجزاء من القرآن الكريم.

نصيحتي للكل: احذروا ولا يغركم مرور الزمن وأنتم على حالكم فمصير الممارس لهذه السلوكيات الوقوع، والله لو عاد بي الزمن لابتعدت عن أشياء كثيرة أولها المخدرات.