يقول صالح «18 سنة»: عشت مع والدي وجدتي وإخواني الصغار منذ أن كان عمري 7 أعوام حيث انفصل والداي فحظيت بمعاملة خاصة ورفاهية زائدة ومحبة كبيرة والوضع المادي ممتاز.

بداية مشكلتي عندما كنت في عمر 17 سنة تعرفت على مجموعات كثيرة من رفقاء السوء عبر استراحات وملاعب كرة وبدأت أغيب عن البيت لأوقات متأخرة وزاملت أشخاصا يكبرونني بأكثر من 8 سنوات وبدأت أراهم يستعملون المخدرات والحشيش ومع ذلك للأسف واصلت مجالستهم، وعندها توقف صالح ونظر إلينا قائلا: أحد أخطائي أنني كنت ألبي رغبات زملائي وأرفض مساعدة أهلي وللأسف فإنني استمعت لكلام أحد رفقاء السوء وقمت بممارسة سباق السيارات في أحد شوارع الدمام المليئة بالمتجمهرين وحينها انحرفت السيارة عن مسارها فاعتقد الجمهور أنني أمارس التفحيط فشجعوني وللأسف تماديت فبدأت التفحيط ففقدت السيطرة على السيارة مما أدى إلى اصطدامي بأحد المتجمهرين لأكتشف أنه صديقي الذي تعرفت عليه.

واسترجع صالح تلك اللحظات قائلا: قمت بالاتصال بالإسعاف ورأيت الكل يغادر المكان ويتركونني أواجه مصيري وتم إلقاء القبض علي وحينها لم أستطع النظر في عيون والدي المريض وأدركت أنني ضللت الطريق، ورسالتي للجميع احرصوا على اختيار الرفقة ولا تفضلوهم على أهليكم، أريد تصوير مقطع فيديو لأتحدث للمجتمع عن قصتي ليحذروا.