«بيت الخير» يختتم فعالياته المتميزة في «الجنادرية 33»

الزوار تعرفوا على أبرز معالم الشرقية التاريخية والتراثية

«بيت الخير» يختتم فعالياته المتميزة في «الجنادرية 33»

الجمعة ١١ / ٠١ / ٢٠١٩
اختتم «بيت الخير» أمس فعالياته في المهرجان الوطني للتراث والثقافة الجنادرية 33 والذي شهد توافدا من الزوار عليه خلال فترة المهرجان.

تنوع ودقة


وشهد البيت خلال فعالياته التي استمرت أكثر من أسبوعين متتاليين عددا من الفقرات التي قدمها وفد المنطقة الشرقية للزوار، ونالت إعجابهم بعد أن وجدوا فيه تنوع الفعاليات ودقة العمل في جميع اركانه واجنحته والتجسيد الواقعي للمواقع الاثرية بمواصفاتها واشكالها، اضافة الى اهتمامه بادق التفاصيل سواء في الحياة الاجتماعية والملابس والديكورات واستحضار العادات الاجتماعية القديمة والالعاب الشعبية والفنون والحرف اليدوية.

معالم تاريخية

وشمل «بيت الخير» في هذه الدورة تطويراً بعدد من الاجنحة التي تمثل ابرز المعالم التاريخية في المنطقة الشرقية ومنها مسجد جواثا الذي يمثل اقدم المساجد وثاني مسجد اديت فيه صلاة الجمعة في الاسلام، و«بيت البيعة» الذي سكنه المؤسس يرحمه الله في ضمه للاحساء علاوة على الاجنحة وبعض القطع التراثية النادرة، وجبل القارة والبيئة الزراعية المتمثله في النخيل وزراعة الارز الحساوي باشراف مشروع هيئة الري والصرف بالاحساء، اضافة لعدد من جامعات المنطقة.

أجواء تراثية

وحرص وفد المنطقة الشرقية على تقديم شرح مفصل للزوار من خلال مشرفين على كل جناح يعطي الصورة التاريخية للموقع اضافة الى الاجابة على اسئلة الجمهور، وتضمنت مشاركة هذا العام فعاليات منوعة اضفت على البيت أجواء تراثية من عبق التاريخ واشتملت على حرف شعبية تظهر في دكاكين القيصرية التي تستقبل زوار البيت عند المدخل ومنها «الحدادة، الصفار، الفخار، النجار، الخرازة، الخباز، الحياكة، رافي بشوت، القياطين، الخوصيات، الاقفاص، صناعة الطبول، وبعضها ينتشر على سيف البحر والذي يمثل الحياة الإجتماعية البحرية في المنطقة كحرفة صانع القراقير، والديايين، والطواش وصانع الشباك والقلاف» إضافة إلى عرض للحرف في ميدان البيت الخارجي والذي يمثل السوق الشعبي العام في المنطقة كحرف مجلد الكتب، صناعة السروج، صناعة المسابح، وصناعة الاختام، صناعة المداد، وصناعة السلال، إضافة إلى تجسيد وعرض بعض الأعمال المهنية في أروقة وحارات المنطقة كتجوال عربة الغاز والقاري والمروي ومن خلال المزرعة يرى الزوار الكرام طريقة الري والسقي وجني التمور والاستمتاع بأهازيج الفلاحين كفن الدياسة والصرام.

أهازيج بحرية

وشملت البيت القهوة الشعبية التي حظى الزوار فيها بجلسة شعبية لتناول الأكلات الشعبية والشاي والقهوة والزنجبيل والإستماع إلى الأهازيج الشعبية، فيما قدمت الفرق الشعبية الواناً من الفلوكلورات الشعبية والأهازيج البحرية للفرق الشعبية التي تشتهر بها المنطقة الشرقية مثل «فن الفجري، الليوه، الصوت، والنهام»، كما قدمت في الساحة الواناً شعبية طربية أخرى مثل فن القادري، والعاشوري، والخماري، والسامري، والعرضة«.

غرفة العروس

وفي البيت التقليدي خصص للوفد النسائي المشارك المجلس الشعبي وغرفة العروس والتي تعرف خلالها الزائرون على الحياة الاجتماعية في المنطقة وما يمثله المكان من تجسيد للماضي من طراز قديم ومحتويات المكان والأدوات المستخدمة والملابس والاكسسوارات، كما جسد البيت الحياة الاجتماعية من خلال الحارة الشعبية في الماضي والمسجد»المصلى«وكذلك انتشار الباعة المتجولين، فيما تضمنت المشاركات النسائية الحرف الشعبية النسائية كخياطة الملابس والملافع والحناية والعجافة والخوصيات والخبز الرقاق»تاوة" والفخار والتطريز والطواقي، وتقديم الألوان الشعبية النسائية بغشراف نسائي، كما شاركت المنطقة الشرقية في ساحة السوق الشعبي الرئيسية بالمهرجان بمجموعة من الحرف الشعبية والأهازيج.
المزيد من المقالات