بدأ الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو فترة ولاية ثانية، أمس الخميس، متحديا منتقديه في الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية الذين وصفوه بأنه مغتصب للسلطة في بلد أدت فيها الفوضى الاقتصادية إلى أزمة إنسانية.

وحتى قبل أن يكمل خطاب التنصيب، اتهمته واشنطن باغتصاب السلطة، وأعلنت باراجواي قطع العلاقات الدبلوماسية مع فنزويلا وذلك في مؤشر على العزلة الدبلوماسية المتنامية التي سيواجهها في فترته الثانية.

كما ذكرت وزارة الخارجية في بيرو أنها استدعت القائم بالأعمال من سفارتها في فنزويلا احتجاجا على تنصيب مادورو لفترة جديدة وصفتها بأنها "غير شرعية".

وقال مادورو عقب تأدية اليمين: "لقد ظهر عالم جديد يرفض أن تتحكم فيه النظم الإمبريالية المهيمنة بدولة واحدة أو ببلدان تدور في فلكها". وتابع: "تلك هي الدعوة التي ترسلها ثورتنا إلى شعوب وحكومات العالم".