الأوروبيون يضربون مجددا أجهزة المخابرات الإيرانية

سجن وزير إسرائيلي سابق بتهمة التجسس لصالح نظام طهران

الأوروبيون يضربون مجددا أجهزة المخابرات الإيرانية

الخميس ١٠ / ٠١ / ٢٠١٩
أعلن الاتحاد الأوروبي في بيان أمس الأربعاء أنه أضاف إيرانيين اثنين وإدارة الأمن الداخلي التابعة لوزارة المخابرات الإيرانية إلى قائمة الإرهاب الخاصة بالاتحاد.

وقال البيان وفقا لما نقلته «رويترز»: «تبنى المجلس هذا الإدراج في إطار رده على هجمات أحبطت مؤخرا على أراضٍ أوروبية».


واتفق وزراء الدول الأعضاء بالاتحاد في اجتماع ببروكسل أمس الأول، على هذا الإجراء الذي يبدأ تنفيذه اعتبارا من أمس، ويعني تجميد أصول المدرجين.

» مخططات إرهابية

وكان الاتحاد الأوروبي قد فرض عقوبات على أجهزة الاستخبارات الإيرانية الثلاثاء، بعدما اتهم نظام طهران بالضلوع في مخططات لاغتيال معارضي النظام في الأراضي الهولندية والدنماركية والفرنسية.

وتزامن إعلان قرار التكتل مع اتهام الحكومة الهولندية إيران بالوقوف وراء مقتل معارضين اثنين في 2015 و2017.

وكتب رئيس الوزراء الدنماركي لارس لوكي راسموسن في تغريدة: أنه «من المشجع جداً استخلاص أن الاتحاد الأوروبي توافق للتو على عقوبات جديدة ضد إيران رداً على أنشطة معادية ومؤامرات مخطط لها ارتُكبت في أوروبا، بما في ذلك بالدانمارك».

وأضاف: «الاتحاد الأوروبي يبقى موحداً.. أعمال من هذا القبيل غير مقبولة وينبغي أن تكون لها عواقب».

» تجميد أموال

وتشمل عقوبات أمس الأول، تجميد أموال وأصول مالية أخرى تابعة لوزارة الاستخبارات الإيرانية وأفراد تابعين لها، وفق ما أفاد مسؤولون.

وقادت الدنمارك الجهود الرامية لفرض العقوبات بعد اتهامات بأن نظام طهران حاول قتل ثلاثة معارضين إيرانيين على أراضي الدولة الاسكندنافية.

وتسببت عملية مطاردة أمنية على ارتباط بالمخطط، الذي يعتقد أنه كان يستهدف ثلاثة إيرانيين يشتبه بانتمائهم إلى «حركة النضال العربي من أجل تحرير الأحواز»، بإغلاق الجسور وتعليق الرحلات البحرية بين الدنمارك والسويد في 28 سبتمبر.

» محاولات تفجير

والعام الماضي، فرضت فرنسا عقوبات على شخصين يشتبه بأنهما عميلان إيرانيان وغيرهما من وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية.

وخلصت أجهزة الأمن الفرنسية إلى أن مسؤول العمليات بوزارة الاستخبارات الإيرانية، أمر بوضع مخطط لتفجير تجمع لحركة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في إحدى ضواحي باريس في يونيو العام الماضي.

» المعارضة ترحب

من ناحيته، رأى «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية»، الكيان القريب من منظمة مجاهدي خلق، أنّ العقوبات الأوروبية «خطوة إيجابية وضرورية». لكنّ المجلس حذّر في الوقت نفسه من أن «الوقت حان لكي يتخّذ الاتحاد الأوروبي موقفاً حازماً وقوياً ضدّ هذه الأعمال الإجرامية، بما في ذلك طرد العملاء الإيرانيين الموجودين على الأراضي الأوروبية».

» سجن وزير

على صعيد آخر، أعلنت وزارة العدل الإسرائيلية الأربعاء، أن الوزير السابق جونين سيغيف سيقرّ بذنبه بالتجسّس لصالح إيران ونقل معلومات مهمة إليها، مقابل الحصول على حكم بالسجن لمدة 11 عاما، بموجب اتفاق تمّ التوصل إليه مع الادّعاء العام.

وكان سيغيف وزيرا للطاقة والبنى التحتية في 1995 و1996

وحددت جلسة لإصدار الحكم في 11 فبراير، وبدأت محاكمة سيغيف في تموز، ولم يشرح الكثير عن الاتهامات الموجهة إليه. وكان سيغيف وزيرا في حكومة برئاسة إسحق رابين بعدما انشقّ عن اليمين المتطرف للتصويت لصالح اتفاق أوسلو للسلام مع الفلسطينيين.
المزيد من المقالات
x