الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على المخابرات الإيرانية

سفارات طهران بالخارج أوكار للتجسس وتدبير العمليات الإرهابية

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على المخابرات الإيرانية

الأربعاء ٠٩ / ٠١ / ٢٠١٩
قال وزير الخارجية الدنمركي أندرسن سامويلسن، أمس الثلاثاء: إن الاتحاد الأوروبي أقر عقوبات على جهاز المخابرات الإيراني لتخطيطه لاغتيالات في أوروبا.

وأضاف على تويتر: «اتفق الاتحاد الأوروبي لتوه على فرض عقوبات على المخابرات الإيرانية لتخطيطها لاغتيالات على الأراضي الأوروبية، هذه إشارة قوية من الاتحاد الأوروبي إلى أننا لن نقبل مثل هذا السلوك في أوروبا».


» موقف موحد

وتأتي العقوبات الأوروبية على المخابرات الإيرانية نتيجة لتزايد الأعمال الإرهابية التي ينفذها نظام طهران على أراضي دول الاتحاد الأوروبي، وهو ما أدى إلى توحيد المواقف الدولية ضد نظام الملالي، خاصة بعد طرد الحكومة الألبانية للسفير الإيراني، وأحد دبلوماسيي السفارة بسبب تورطهما في التحضير لعمليات إرهابية.

وأيضا تزايدت الدعوات لفرض عقوبات غير مسبوقة ضد النظام الإيراني منذ محاولة تفجير مؤتمر منظمة «مجاهدي خلق» المعارضة في فرنسا، وكذلك محاولة اغتيال ناشطين من حركة النضال العربي لتحرير الأحواز في الدنمارك.

» اغتيال معارضين

وسبق أن اغتال النظام الإيراني القيادي في الحركة نفسها أحمد مولى نيسي في هولندا، ومعارضا آخر يدعى علي معتمد وهو اسم مستعار لشخص اسمه الحقيقي محمد رضا كلاهي صمدي، المسؤول عن انفجار مبنى حزب «الجمهورية الإسلامية» في 28 يونيو 1981، ما أدى إلى مقتل 72 من أعضاء الحزب الذين كانوا مسؤولين كبارا في النظام، على رأسهم أمين عام الحزب آية الله بهشتي.

وفي نوفمبر 2018 احتجزت الشرطة الدنماركية مواطنا نرويجيا من أصل إيراني يبلغ من العمر 38 عاما، مكلفا بتقديم المساعدة لجهود التجسس في الدنمارك وللمشاركة بعمليات في أغسطس 2018 أعلنت فرنسا عقوبات على اثنين من عملاء المخابرات الإيرانية، ردا على هجوم إرهابي تم إحباطه كان يستهدف مؤتمر منظمة «مجاهدي خلق» السنوي.

» عمليات قذرة

وفي أواخر يوليو، اعتقلت ألمانيا دبلوماسيا إيرانيا يدعى أسد الله أسدي، يعمل في سفارة إيران في فيينا وسلمته إلى بلجيكا، لاتهامه بتسليم قنبلة إلى 3 متهمين آخرين، وهم إيرانيون يحملون الجنسية البلجيكية أرادوا تفجير مؤتمر المعارضة في باريس.

وأدت سلسلة الأحداث المشابهة لما جرى في ألمانيا، حيث تم طرد أو إلقاء القبض على دبلوماسيين أو موظفين في سفارات إيرانية أو لهم علاقة بتلك السفارات لعبوا أدوارا مشبوهة، سواء في عدد من البلدان الأوروبية أو أمريكا، إلى تبلور موقف دولي موحد من المرتقب أن يحيل ملف الإرهاب الإيراني إلى مجلس الأمن كما تطالب المعارضة وجهات دولية.

» بيان المعارضة

من جهتها، أصدرت ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في النرويج، بيانا بشأن العمليات الإرهابية ومؤامرات وزارة المخابرات وسفارة الملالي ووكلائها وعملائها، نادت فيه بضرورة مراجعة العلاقات الدبلوماسية مع هذا النظام باعتبار ذلك أمرا ملحا.

وذكرت أنه وفي العام المنصرم، اجتاحت المؤامرات الإرهابية للنظام الإيراني، ألبانيا وفرنسا وبلجيكا وألمانيا، وهولندا، والدنمارك.

وشدّدت ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أيضا على الحاجة الملحة لإدراج وزارة المخابرات في قوائم الإرهاب، ومحاكمة ومعاقبة وطرد وكلاء وعملاء الفاشية الدينية من النرويج وبلدان أوروبية أخرى، وعلى وجه الخصوص إلغاء إجراءات اللجوء من وكلاء النظام والمرتبطين به.
المزيد من المقالات