طموح المنتخب السوري يلامس سقف اللقب

نجم الكرة السورية السابق والمدرب الحالي عماد خانكان في حديث خاص لـ^:

طموح المنتخب السوري يلامس سقف اللقب

الاثنين ٠٧ / ٠١ / ٢٠١٩
أوضح المدرب السوري عماد خانكان أن مجموعة منتخب نسور قاسيون في البطولة الآسيوية الحالية تعتبر من أقوى المجموعات على مر تاريخ مشاركات منتخب سوريا في هذه البطولة، حتى على مستوى اللاعبين ربما هم الأبرز كذلك خصوصا عندما تتحدث عن نجوم بحجم السومة وخريبين والصالح والمواس يلعبون في أندية كبيرة ولهم متابعة جماهيرية، أضف إلى ذلك الدعم الشعبي الكبير، الذي يحظى به اللاعبون خلال هذه المشاركة..

وعزا غياب منتخب سوريا عن الظهور بصورة جيدة خلال النسخ الماضية إلى قلة الخبرة وكذلك قلة الاحتكاك ووجود اللاعبين في دوري محلي غير متطور، أضف إلى ذلك أنه كانت تفرض على المدرب بعض الأسماء للدخول ضمن التشكيلة، وكذلك ضعف الإعداد الفني والبدني للمنتخب قبل البطولات، وهذا ربما تسبب في أن يكون هناك فارق بيننا وبين المنتخبات الأخرى سواء في شرق القارة أو في غربها، لكن الآن الفوارق بسيطة وأصبحنا نفكر كذلك في تحقيق الحلم الكبير وهو التتويج باللقب وهذا حق مشروع لنا بكل تأكيد.


وحول تواجد اللاعب السوري خلال السنوات الأخيرة في الدوريات العربية الكبيرة، أكد أن العالم الآن تطور وأصبح قرية صغيرة بفضل الإنترنت وتطور وسائل النقل التليفزيوني، لذلك بات من السهولة مشاهدة أي نجم كروي في أي بلد آخر، بالرغم من وجود نجوم في سوريا وأساطير سابقين لكن للأسف وسائل النقل التليفزيوني سابقا كانت عائقا لمشاهدة تلك المواهب، أضف إلى ذلك الاهتمام سابقا كان يرتكز على دول المغرب العربي مثل مصر وتونس والجزائر والمغرب، بعكس الآن أصبح اللاعب السوري يملك حضورا قويا في الدوريات العربية الكبيرة..

وأردف قائلا: منتخبنا يملك أسماء مميزة وقوية في البطولة الآسيوية لكن أكثر ما أخشاه على هذه المجموعة هو الخط الخلفي بالمنتخب لوجود خلل واضح في عمق الدفاع وكذلك الأطراف، وهذا كان واضحا خلال المباريات الودية، وكذلك خلال التصفيات المونديالية الأخيرة لكن أنا أثق أن المدرب الألماني قد وضع تلك النقاط نصب عينيه قبل خوض غمار هذه البطولة كون معالجتها أمرا مهما جدا لأنه من الممكن أن تضيع منك مباراة كاملة بسبب خطأ دفاعي واحد.

واختتم خانكان حديثه قائلا: هذه المجموعة الحالية التي تمثل منتخب سوريا سبق أن أشرفت على تدريبها خلال تصفيات أولمبياد لندن وكنا قاب قوسين أو أدنى من بلوغ الأولمبياد لكن قدر الله وما شاء فعل، ومعظم هذه الأسماء شاركت في منتخب الناشئين ثم الشباب مرورا بالأولمبي والآن الفريق الأول، وبالتأكيد لديها تجانس كبير وهذا سوف ينعكس إيجابيا على مسيرة المنتخب خلال البطولة.
المزيد من المقالات
x