السلامة المرورية: تأسيس 16 ناديا جامعيا لتوعية الشباب

السلامة المرورية: تأسيس 16 ناديا جامعيا لتوعية الشباب

الاحد ٠٦ / ٠١ / ٢٠١٩
ذكر أمين عام لجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية عبدالله سعد الراجحي، أن ما نشاهده من تفحيط وتعزيز من قبل الجمهور يعدُ سلوكاً خارجاً عن المألوف، وهنا يأتي دور المرور وأمن الطرق وغيرهما من الجهات المعنية في التهذيب والتوعية.

وأضاف إن الاهتمام بالسلامة المرورية أمرٌ مطلوب، ولا بد من تكاتف الجميع للمساهمة في الحد من إرهاب الشوارع أن صح التعبير، وهم «الأسرة، والمدرسة، والجامع».


وقال: «نحن في لجنة السلامة المرورية، نعتني بجميع شرائح المجتمع، فلدينا برامج لجميع المراحل الدراسية للطلاب والطالبات، حيث استفاد من البرنامج ما يزيد على 1.6 مليون طالب وطالبة، من سن الروضة إلى المرحلة الثانوية، وبعد ذلك يأتي دور قافلة السلامة المرورية في تكملة المشوار التوعوي للتواصل مع طلاب الجامعة، وتأسيس أندية مرورية في كل جامعة، حيث تم تأسيس 16 ناديا جامعيا لتأهيلها وتدريبها لمواصلة تقديم برامج التوعية المرورية.

وأضاف الراجحي إنه خلال الحملات المرورية، نحرص على أن تصل الرسالة لكل سائق يريد الحصول على رخصة قيادة مع تأمين المركبة قبل القيادة والتقييد بالأنظمة المرورية والقوانين، وقبل الانطلاق لا بد من فحص المركبة للتأكد من سلامتها من أي عطل قبل بدء تشغيل السيارة، وربط حزام الأمان، وعدم استخدام الجوال أثناء القيادة، والتقيد بالسرعة المحددة للطريق، والالتزام بالمسار الصحيح. وقال: «أثناء السير لا بد من ترك مسافة كافية بين المركبات وهناك ما يعرف بقانون الثانيتين، وهذا يستخدم لمعرفة المسافة الكافية بين السائق والسيارات التي أمامه، لأن ترك مسافة كافية أمر ضروري والإخلال به قد يؤدي لحوادث عند التوقف المفاجئ للمركبة التي في الأمام، وعند الوقوف لا بد من استخدام المواقف المخصصة».

وقال: نتيجة لتضافر جهود أعضاء اللجنة، استطعنا أن نخفض نسبة الوفيات إلى 44% وانخفاض نسبة الإصابات البليغة 54% وختم الراجحي بنصيحة إلى كل قائد مركبة سواء كان رجلا أو امرأة الاحتفاظ بأرقام التواصل للجهات المعنية، من مرور، نجم، أمن طرق، دفاع مدني، هلال أحمر وغيرها لما لهذه الأرقام من أهمية كبيرة.
المزيد من المقالات
x