«الحميد» ينقذ حرفة صناعة الليف من الاندثار

«الحميد» ينقذ حرفة صناعة الليف من الاندثار

صناعة الليف حرفة قديمة وتقليدية، مارسها الآباء والأجداد، وفي بيت المنطقة الشرقية، شارك ريكان الحميد، وهو حرفي في صناعة الليف والذي أوضح أن بدايته جاءت من عشق التراث وهذا سبب العمل به.

وذكر أن الليف يستخرج من النخلة الميتة أو التي شارفت على الموت أو النخلة التي استغني عنها، فأخرج قلب النخلة وأقطع الجريد الموجود بها كله لأن الليف لا يخرج معك إلا إذا قصصت ما حولها، وقد ذكر المحيميد أنه يصنع من الليف المخرف وحافظات الطعام والخرد وغيرها، وذكر أن له 11 عاما وهو يشارك في الجنادرية.


وذكر الحميد أنه رغم صعوبة إمكانية تعلمها إلا أن الكثير من أبنائنا وأجدادنا ترتسم على قسمات وجوههم الخبرة والمهارة في صنعه، وقد وجد نشاطا وسط الزوار الذين يراقبونه عن كثب، ويتابعون كيف يمرر يده لصناعة الحبال وكيف أنه يصيغ تلك الصناعة المحملة برائحة الأرض وخضرة النخيل، فيصنع من الليف أشكالا مميزة تعبر عن رونق الماضي وجمالياته.
المزيد من المقالات
x