لبنان ينزف.. وسلاح «حزب الله» يفاقم الوضع

لبنان ينزف.. وسلاح «حزب الله» يفاقم الوضع

الاحد ٠٦ / ٠١ / ٢٠١٩
يزداد الوضع الاقتصادي والمالي في لبنان سوءاً، خصوصاً وأن حجم التورم الذي أصاب الدين العام ترتب عليه تفاقم خطير في خدمة الدين التي بلغت العام الماضي 8900 مليار، فيما تتوقع مصادر متابعة لـ«اليوم» أن تصل في السنوات الثلاث المقبلة إلى 7.7 مليار دولار. إلا أن السؤال، إلى متى سيتنازع الجميع على الحصص الوزارية تاركين الوضع الاقتصادي في مهب الريح؟ لهذا يجب أن يعمل السياسيون على الخلاص من الارتهان الخارجي والفساد الداخلي وسلاح حزب الله ليعود الأمل أمام اللبنانيين لتشكيل الحكومة.

» وقف الفساد


ويشدد الوزير السابق غازي العريضي في تصريح لـ«اليوم» على أنه بالإمكان ضبط الأمور إذا اتخذ قرار مصيري واحد ألا وهو وقف السرقة، موضحاً أن الفساد والحديث عن الفساد بلغ مستوى في السنتين الماضيتين لم نشهد له مثيلاً في السنوات السابقة، وهذا طبعاً أساء للبنان وسمعته وأساء للاقتصاد اللبناني والاستقرار المالي اللبناني. ويقول العريضي: في لبنان إمكانيات كبيرة يمكن الاستفادة منها والقيام بمشاريع تنموية من ضمن الموازنة اللبنانية، فكيف إذا كان سيأتي إلى لبنان قروض من مؤتمر سيدر الذي عقد في باريس منذ شهور، مجدداً التأكيد على أن «الضمانة لنجاح كل هذه العملية هو وقف الهدر والفساد ووقف السرقة والرشوة».

» بادرة أمل

ويوضح عضو كتلة «القوات اللبنانية» النائب وهبي قاطيشا، في تصريح لـ«اليوم»، أن تشكيل الحكومة بادرة أمل للبنانيين ككل لوضع الاقتصاد والأمن على السكة الصحيحة، ولكن هذا لن يحصل بلمحة البصر لأن الوضع السائد هو نتيجة لتراكمات سواء من التردي الاقتصادي أو من العجز الأمني والارتباطات الخارجية. ويلفت إلى أنه إذا وضعت الحكومة البلد على سكك الخلاص من الارتهان الخارجي والفساد الداخلي وسلاح حزب الله سيكون الأمل كبيرا أمام اللبنانيين لتشكيل الحكومة، وشدد على أنه دون القيام بذلك، نكون قد اقتربنا كثيراً نحو الهاوية.
المزيد من المقالات
x