لم يشفع له عمره الذي تجاوز الـ35 عاما في أن ينال جزءا من اهتمام الجهات ذات الاختصاص في المشاريع التنموية والبنية التحتية، إنه حي أحد بغربي الدمام ذو الكثافة السكانية العالية، أهالي الحي أكدوا تعرضهم لمعاناة حقيقية مع مشاكل الصرف الصحي وعدم وجود مركز صحي مستقل، حيث لا يزال المبنى مؤجرا في مبنى قديم، بالإضافة للعديد من المشاكل الأخرى التي يتعرضون لها.

تجولنا بداخل الحي القديم واستمعنا لمطالب سكانه الذين نقلوها عبر«اليوم».

بلا فائدة

عواد فيصل عواد فيصل


من جهته، قال المواطن عواد بن فيصل وهو من السكان القدامى لـ«اليوم»، إن الصرف الصحي أصبح وسط أحياء (أحد والضباب والقادسية والفيحاء) دون تدخل من الجهات المختصة، وعدم وجود جسور عبور مشاة في الشوارع الرئيسية مثل شارع عمر بن الخطاب وأبوبكر رضي الله عنهما والخوارزمي والإمام النسائي، وعدم وجود مبنى مستوصف حكومي مستقل، حيث لايزال مبنى مستأجرا داخل الحي على شارع ١٥ مترا مما يزعج من حوله بسبب الازدحام وقت الدوام الرسمي، ولا توجد مطبات اصطناعية كافية سواء داخل الحي في الشوارع الفرعية أو العمومية وحول المدارس أو المساجد، وعدم وجود حديقة عامة كبيرة، وعدم وجود ملاعب مزروعة بالعشب الطبيعي أو الصناعي للشباب، وممشى الحي لم يستفد منه في إنشاء ملاعب أو حديقة، وأيضا أزيلت من الممشى كراسٍ كانت غير آمنة ولم توضع محلها كراسٍ تليق بالممشى حتى الآن، ولا تزال معاناة النفايات ما بين نقص وزيادة في بعض الشوارع وما بين البيوت، واستغلت الأراضي التي بالممشى وما حولها وحتى الأراضي الداخلية الفضاء لالقاء بقايا الطعام، ما تسبب في جلب الحشرات والقطط وحتى الكلاب الضالة للحي، وأطالب بإنشاء مركز اجتماعي لأهل الحي أسوة ببعض الأحياء مثال حي الروضة، وأشار إلى عدم وجود ميول بجانب الشوارع لتصريف السيول وحتى ميول الشوارع غير صحيحة، ما يؤدي إلى احتباس المياه في بعض الشوارع العامة أو الداخلية للحي وخصوصا النوافذ.

وسط المساكن

وقال المواطن نمشان بن حمد: إن حي أحد من الأحياء المكتظة بالسكان وينقص الحي وأهاليه خدمات ضرورية، وأولها المركز الصحي الذي أقيم في منزل مستأجر ويقع في وسط المساكن ويفتقد للمواقف وتسبب في ازعاج للسكان المجاورين، ولا يخفى عليكم أن الحي له أكثر من خمس وثلاثين سنة وحتى الآن لم يشيد مبنى حكومي وفق المواصفات والاشتراطات، وثانيا يجب أن يكون في الحي مجلس لأهل الحي كما هو موجود في بعض أحياء الدمام يجتمع به أهالي الحي ويخدم الأهالي عند وجود مناسبة وإقامة الفعاليات وغيرها من الأنشطة، وثالثا وسط حي أُحد وخلف بلدية غرب الدمام يوجد ممشى الشارع الشمالي ولا يوجد مسار للمشاة لقطع الطريق وحدثت عدة حوادث في نفس الشارع، ورابعا نأمل أن تفتح ملاعب المدارس والصالات الرياضية لأبناء الحي في أوقات مخصصة باليوم للترفيه، وتكون تحت إشراف إدارة التعليم.

وعود لم تنفذ

نمشان النمشان نمشان النمشان


من جهته، قال المواطن نمشان النمشان حي 71 سابقا أُحد حاليا له من العمر ما يقارب الـ 35 عاما، وتوجد نواقص في الخدمات التي تخدم الأهالي مثل وجود مستوصف حكومي ووحدة إطفاء وفرع للبريد، وإنشاء حديقة مكتملة المواصفات تكون متنفسا للأهالي، حيث قد طالبت الجهات بتوفيرها وذلك لوجود أرض وسط الحي وهي في المخطط العام للحي لإتمام الخدمات العامة، وقد وضع مضمار منذ ما يقارب الـ 3 سنوات واستبشرنا به خيرا، وأكدت الجهة التي أقامته أنها سوف تكمل إنشاء الحديقة ولكن وضع المضمار فقط وهو على حاله منذ ذلك الحين، وأضاف النمشان، سبق والتقيت مع أمين الشرقية م. فهد الجبير قبل نحو 4 أعوام وشرحت له احتياجات الحي ووعد خيرا وحتى الآن لم يتم تنفيذ تلك الوعود، والحي ينقصه بعض الجسور للمشاة لعبورالشوارع، حيث إنه يوجد بعض الأحياء لم يتم إنشاؤها إﻻ بعد حي أحد ولكن نجد أن الخدمات الأساسية متوفرة فيها وحي أحد مازال في انتظار تلك الخدمات، أتمنى من مسؤولي الجهات ذات الاختصاص النظر فيما ينقص حي أحد من خدمات حيوية وخدمية تخدم الأهالي.

ننتظر رد الأمانة والصحة

بدورها «اليوم» تواصلت مع المتحدث باسم أمانة المنطقة الشرقية محمد الصفيان، وقامت بإرسال مطالب الأهالي عبر الإيميل، إلا أنه لم يتم الرد حتى كتابة هذا التقرير.

كما تواصلت «اليوم» مع المتحدث باسم صحة المنطقة الشرقية أسعد السعود، الذي أحالنا إلى مدير التواصل والعلاقات العامة والتوعية بصحة الشرقية الذي لم يصلنا منه أي رد حول مطالب الأهالي بتوفير مبنى حكومي للمركز الصحي بحي أحد بديلا عن المبنى المستأجر للمركز الصحي الحالي.