إنجازات تاريخية وإصلاحات اقتصادية وإستراتيجية في مختلف المجالات تتحدث عن نفسها، والتاريخ يسجل والشعب والوطن يشهد، وعام ٢٠١٨ يضع بصمته كشاهد على العصر ويمضي حاملا معه تاريخا ومعجزات، وقفزات نوعية، وانطلاقة واعدة بقيادة شاب منحه الله عبقرية نادرة نقلت الوطن في وقت قياسي لقمة التطور غير المسبوق.

وحققت للوطن نتائج إيجابية لا حصر لها، بدعم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -رعاه الله-، وعبقرية الأمير الشاب الذي رسم -بكل وفاء وولاء- خطوط هذا الوطن ومساراته والسياسة العامة للدولة في مختلف المجالات، وكلها تصب في مصلحة المواطن وتلبي احتياجاته ورفاهيته في الحاضر والمستقبل.

فعندما وضع خادم الحرمين الشريفين حجر أساس مشروع أكبر مدينة ثقافية ورياضية وترفيهية نوعية في المملكة بمنطقة (القِدِية) جنوب غرب العاصمة الرياض، وبمتابعة سمو ولي العهد، كانت الأولى من نوعها في العالم.

مشروع البحر الأحمر الأضخم والأكثر جمالا وتنوعا عالميا، وليبلغ أرقى درجات الكمال، أحضر -حفظه الله- أهم الشركات العالمية في قطاع الضيافة والفندقة لتطوير منتجعات سياحية استثنائية على أكثر من ٥٠ جزيرة طبيعية بين مدينتي أملج والوجه.

وإطلاق مشروع «نيوم» في ٢٤ أكتوبر ٢٠١٧، الذي يركز على (٩ قطاعات استثمارية) متخصصة تستهدف مستقبل الحضارة الإنسانية، والإنسان السعودي.

وفي شهر مارس ٢٠١٨، وقع ولي العهد خلال زيارته إلى الولايات المتحدة مذكرة تفاهم مع صندوق رؤية سوفت بنك، لإنشاء «خطة الطاقة الشمسية ٢٠٣٠» التي تعد الأكبر في العالم في مجال الطاقة الشمسية، ومن شأنه أن ينتج ما يوازي ثلث الإنتاج العالمي من الطاقة الشمسية.

مشاريع الخير تتوالى، واليوم أقرأ عن برنامج «سند محمد بن سلمان»، الذي يُعنى بطرح مبادرات غير ربحية لمساندة المجتمع السعودي، وتلمس حاجاته؛ لإيمان سموه بالدور المجتمعي وأهميته في بناء الوطن.

المكان لا يتسع لذكر الكل الذي يحتاج لمجلدات لا تعد ولا تحصى اسمحوا لي أن أذكر جزءا من البعض.

والآن سأذكر ما حظينا به نحن النساء من اهتمام بالغ ومكانة عظيمة بلورت دورنا في العديد من المجالات الاجتماعية والعلمية والاقتصادية والمناصب القيادية الفاعلة.

وأشيد بالأمر السامي الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين، القاضي بالسماح للمرأة بقيادة المركبات، اعتبارا من يوم الأحد الموافق ٢٤ يونيو ٢٠١٨، وفق الضوابط الشرعية والنظامية المعتمدة فكان يوما تاريخيا.

والسماح للنساء بالدخول إلى الملاعب الرياضية، حيث تفعل القرار في مطلع عام ٢٠١٨ وفقا للضوابط.

ولي الفخر أن أنهي مقالي بقمة مجموعة العشرين، التي زهت بلقاءات ولي العهد بقادة الدول، حيث قُوبل بكل حفاوة وتكريم وترحيب حار، فكان مُحاطا باحترام الجميع بشكل لافت للنظر، كان لقاء حافلا أظهر فيه الزعماء بالغ احترامهم وإعجابهم بالأمير.

حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وحفظ ولي عهده الأمين.