دخل مشروع تطوير وسط العوامية أحد أحياء بلدة العوامية التابعة لمحافظة القطيف، مراحله النهائية، والذي يمتد على مساحة 180 ألف متر مربع، ويُعتبر أحد المشاريع التنموية التي تجمع بين أصالة الماضي وتراثه وطابع المعمار الحديث وتطوره.

ويتضمن المشروع عددا من المعالم المعمارية التي توفر خدمات متعددة ثقافية وسياحية لخدمة سكان وزوار القطيف.

ويعد مشروع وسط العوامية معلما بحد ذاته، وقلبا نابضا بالحياة، حيث يجسد رؤية 2030، علما بأن فكرة المشروع مستوحاة من التاريخ الغني للقطيف والثقافة المعمارية التراثية فيها.

والمشروع الذي نفذته أمانة المنطقة الشرقية وأشرفت عليه بلدية محافظة القطيف، يأتي ضمن المشروعات التنموية لتطوير الحي الذي تجاوز عمره أكثر من 100 عام، وتتداخل المباني فيه بشكل عشوائي.

وبدأت أمانة المنطقة الشرقية مع بداية العام الماضي مشروعا لإزالة المباني القديمة، وإقامة مشروع تنموي يضم نحو 400 وحدة سكنية، وذلك بعد أن انطلق المشروع برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، حيث قام بوضع حجر الأساس لهذا المشروع خلال شهر فبراير 2018م معلنا انطلاق هذا المشروع التنموي بوسط العوامية والذي يقع على مساحة وقدرها 180 ألف متر مربع وبتكلفة تصل 238.983.891 ريالا سعوديا.

ويضم الموقع حدائق ومناطق ترفيهية خاصة بالأهالي، ومنطقة مطاعم وأبراج بصورة محافظة على الطابع التراثي للحي وشخصيته العمرانية، كما توفرت في الحي مداخل ومخارج تتناسب مع الحركة المرورية المتوقعة إضافة إلى رفع مستوى السلامة.

وقال أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد الجبير بعد وضع حجر الأساس بدأت وتيرة العمل مباشرة بعمليات الحفر بموقع المشروع الذي يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة الشرقية، مشيرا الى أن فكرته مستوحاة من التاريخ الغني والثقافة التراثية المعمارية التي تتميز بها منطقة القطيف التاريخية، ليمثل عراقة الماضي وأصالة الحاضر ورؤية المستقبل.