تسريب بيانات شخصية لمئات المسؤولين الألمان

تسريب بيانات شخصية لمئات المسؤولين الألمان

السبت ٠٥ / ٠١ / ٢٠١٩
أعلنت الحكومة الألمانية الجمعة أن مئات السياسيين الألمان -بمن فيهم المستشارة أنجيلا ميركل- وقعوا ضحية عملية تسريب واسعة لمعلومات خاصة.

وقالت الناطقة باسم الحكومة مارتينا فيتز للصحافيين: إن معلومات شخصية ووثائق تابعة لمئات السياسيين والشخصيات العامة نشرت على الإنترنت، وأضافت: إن الحكومة تأخذ هذه الحادثة بجدية بالغة.


ووفقا لـ«فرانس برس»، أفادت فيتز أن بين المسؤولين السياسيين الذين استهدفوا أعضاء في البرلمان الألماني «بوندستاغ» وفي البرلمان الأوروبي وجمعيات محلية وإقليمية.

وأضافت: إن نوابا في البرلمان من كافة الأحزاب تأثروا بعملية التسريب. لكنها أكدت أن التحقيقات الأولية أظهرت أنه لم يتم تسريب أي معلومات أو بيانات حساسة من مكتب ميركل. وكانت صحيفة «بيلد» وقناة «آر بي بي» أول جهتين تكشفان عن التسريبات.

ويعتقد أن المجموعة التي تستهدف وزارات خارجية وسفارات حول العالم، وتعرف كذلك باسمي «تورلا» أو «أوروبوروس»، مرتبطة بالاستخبارات الروسية.

وفي مارس الماضي، تعرضت شبكات كمبيوتر تابعة للحكومة الألمانية إلى هجمات، حيث تمت سرقة بيانات لموظفين من وزارة الخارجية.

ونفت الحكومة الروسية آنذاك تورط أي قراصنة إلكترونيين روس في العملية.
المزيد من المقالات
x