«العمائم الإيرانية والعقال القطري» مصدر أزمات المنطقة

مؤامرات «الملالي» و«الحمدين» يكشفها الخليجيون بالوثائق والمستندات

«العمائم الإيرانية والعقال القطري» مصدر أزمات المنطقة

رصدت الكاتبة والباحثة العراقية «بان ثامر العاني» في كتابها «العمائم الإيرانية والعقال القطري.. السقوط الأخير مؤامرة تكشفها دول الخليج بالوثائق والمستندات» الانتهاكات القطرية الإيرانية وطبيعة علاقات الدوحة مع نظام الملالي، كما يقدم رصدًا عما دار في بغداد ليلة السقوط، وشهادات ضباط عراقيين، وكيف هددت الدولتان المنطقة العربية.

وأكدت الكاتبة أن إيران ترى في السعودية حائط صد راسخا يعطل مشاريعها وطموحاتها التوسعية، ويحبط مشروعها المذهبي.


» تاريخية وطائفية

جاء الفصل الأول من الكتاب، الذي صدرت طبعته الثانية في القاهرة تحت عنوان «الكُره الإيراني - القطري للخليج العربي»، الذي وصفته الكاتبة بأنه يمثل أشد أنواع العداوات والأحقاد ويمر عبر صفحات تاريخية وعصبية وطائفية ومذهبية وسياسية.

كما تناول الكتاب الحراك العقائدي الطائفي ومحاولة نشره بأي طريقة، خاصة أن الأكاذيب الفارسية تسربت إلى بعض الشعوب بالتدخل في شؤون الغير، ويرى الجميع في السياسة الخارجية لحكومة إيران أنها تسير في نفس النهج والأداء كما كان في الماضي، بل زادت حقداً وتجلت آثار هذا العداء في أكثر أزمات العرب في العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين، وأكدت الكاتبة أنها لم تعد مستغربة مما تسمعه أو تراه من تصرفات خارجة عن الأعراف الدولية والإقليمية ومن تجاوزات وتهديدات لدول الخليج العربي تمثل خرقاً للقانون الدولي والأمن والسلم العالميين.

» العداء الإيراني

وتناول الكتاب الخلفيات الثقافية والتاريخية والأيدلوجية لهذا العداء الإيراني لكل ما هو عربي، الذي بات جليًا، وبخاصة لعرب الجزيرة الذين عبروا النهرين «دجلة والفرات» أيام الخلفاء الراشدين واجتاحوا المدن الفارسية وأسقطوا إيوان كسرى وعرشه وورثوا ملكه، لذلك نجد عبر التاريخ العديد من المحاولات الإيرانية من أجل هدم الأمة الإسلامية.

وأوضح الكتاب الحلم الإيراني بإقامة دولتها الكبرى، التي تمتد لتشمل سوريا والعراق والأردن وجنوب الجزيرة، لذلك أخذت إيران تعمل على إبراز نفسها لمناصرة العالم الإسلامي وقضاياه، وذلك عكس ما تقوم به على الأرض من نشر الإرهاب والاضطراب والفتن والقلاقل وظهرت جماعات تخريبية مثل «جماعة الدعوة»، التي قامت بالعديد من العمليات الإرهابية في المنطقة، وبعد ذلك قامت إيران بجريمتها الشنعاء في الحرم سنة 1987، وذلك بتحريض مباشر من الخميني المتسبب الرئيس في معظم الكوارث والنكبات، التي حاقت بالمنطقة.
المزيد من المقالات
x