قرر المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم برئاسة الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة منتصف إبريل 2014 زيادة عدد المنتخبات المشاركة في النسخة السابعة عشرة لكأس آسيا 2019، من 16 إلى 24 منتخبا تلعب في ست مجموعات ويتأهل المتصدر والوصيف إلى ثمن النهائي، إضافة إلى أفضل أربعة منتخبات تنال المركز الثالث.

وستقام البطولة الأكبر في تاريخ الاتحاد القاري في الإمارات خلال الفترة من 5 يناير إلى 1 فبراير المقبل.

وأكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي للعبة أن آسيا على موعد حقيقي مع المستقبل المبهر انطلاقا من الاستغلال الأمثل لإمكاناتها وتنوعها وقيمتها الكروية الحقيقية التي يشعر ويتناغم معها الاتحاد القاري بكل دقة.

وقال رئيس اتحاد الكرة الآسيوي: «كل قارة آسيا متشوقة لانطلاق أهم مسابقة للمنتخبات الوطنية، وبالتالي فإنه من الضروري أن تشهد هذه البطولة تطبيق أحدث القوانين المعتمدة كي تكون بطولة لا تنسى».

وأضاف الشيخ سلمان بن إبراهيم: «منذ عام 1956 كان لدينا ذات الكأس، وتماشياً مع المستقبل الجديد والمثير للمنافسة، قرر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تقديم كأس جديدة، وهو تعبير عن الإثارة والتشويق في البطولة المقبلة. إنه تعبير حقيقي عن مرحلة تاريخية ندخلها بجدية تامة من أجل كرة آسيا وبتعاون واتحاد وتناغم غير مسبوق». وأضاف: «كل ما يمكن تم تجهيزه لتكون البطولة مختلفة وقوية يستمتع بأدائها الجمهور الآسيوي».

واختتم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة تصريحه، بالتأكيد على أنه مطمئن تماما للاستعدادات التي تقوم بها الإمارات العربية المتحدة لإنجاح تنظيم البطولة، وقال: «الإمارات أنهت قبل أيام تنظيم أفضل نسخة لمسابقة كأس العالم للأندية التي أقيمت في أبوظبي ولديها خبرات تراكمية وكفاءات ستتناغم مع المرحلة التاريخية التي يصنعها الاتحاد القاري لتكتب فصلا جديدا للتميز الذي تعيشه كرتنا الآسيوية وهي فرصة سانحة لكي أتقدم بالشكر لكافة الأعضاء باللجنة المنظمة والفرق العاملة على جهدهم الإيجابي».