نجوم عربية لمعت في سماء البطولات الآسيوية

نجوم عربية لمعت في سماء البطولات الآسيوية

الجمعة ٤ / ٠١ / ٢٠١٩
منذ أول ظهور للعرب في بطولة آسيا، التي أقيمت في تايلاند عام 1972 وشهدت مشاركة منتخبي الكويت والعراق وحتى النسخة الفائتة، التي استضافتها أستراليا عام 2015 وشهدت مشاركة تسعة منتخبات عربية للمرة الأولى في تاريخ البطولة، برز العديد من النجوم العرب، الذين تألقوا في ملاعب القارة الصفراء ودونوا أسماءهم بحروف من ذهب وحفروا أسماءهم في ذاكرة الجماهير الآسيوية بصفة عامة والعربية على وجه الخصوص.

ولعب الكويتي فيصل الدخيل دوراً كبيراً ومهماً في تتويج منتخب بلاده بلقب البطولة، التي أقيمت بالكويت عام 1980، حيث سجل 5 أهداف خلال منافسات البطولة، منها هدف في مباراة نصف النهائي أمام إيران، التي انتهت 2-1 وهدفان في المباراة النهائية أمام كوريا الجنوبية، التي انتهت بفوز الأزرق 3-0 ليتوج باللقب للمرة الأولى والأخيرة حتى الآن.

ويبقى الأسطورة ماجد عبدالله هو أبرز اللاعبين العرب، كونه صال وجال في نسختين متتاليتين وتقمص دور البطل عندما ساهم بشكل كبير في تتويج الأخضر السعودي بلقب نسختي 1984 بسنغافورة و1988 بقطر. ويعتبر ماجد عبدالله صاحب أول هدف سعودي في كأس آسيا وسجله يومها بمرمى كوريا الجنوبية بالدقيقة «90» في مباراة انتهت بالتعادل «1-1».

ورغم عدم فوز المنتخب الإماراتي باللقب رغم بلوغه النهائي مرة واحدة، إلا أن النسخ الماضية شهدت تألق المهاجم عدنان الطلياني، الذي انضم للمنتخب الأبيض عام 1983 وشارك في نسخة 1984 مسجلاً أول أهدافه في مرمى الهند، ومنذ ذلك الوقت حافظ على مكانه في صفوف منتخب بلاده وشارك معه في ثلاث نسخ آسيوية قبل أن يعلن اعتزاله عام 1997.

وتألق البحريني علاء حبيل في نسخة 2004 عندما برز بشكل لافت وقاد منتخب الأحمر للمركز الرابع في البطولة، وهو أفضل إنجاز يحققه في تاريخ مشاركاته، كما توج بلقب هداف البطولة مناصفة مع اللاعب الإيراني علي كريمي برصيد 5 أهداف لكل منهما.

وكشف الأردني عامر شفيع عن ولادة حارس مميز في نسخة 2004 بالصين، عندما تألق في الذود عن مرماه في أول مشاركة للأردن، إذ لم تتلق شباكه في تلك النسخة سوى هدف واحد كان في ربع النهائي بالمباراة، التي انتهت بالتعادل 1-1 قبل أن يفوز اليابان بركلات الترجيح. ومنذ تلك المشاركة ومع مضي الوقت أصبح شفيع أحد أهم حراس المرمى على مستوى القارة الآسيوية والحارس الدائم للمنتخب الأردني في معظم مشاركاته الماضية.

وشهدت نسخة 2007 الولادة الحقيقية لنجم الكرة العراقية يونس محمود، الذي بزغت نجوميته في نسخة 2004 قبل أن يتألق في النسخة الموالية، التي لعب خلالها دوراً مؤثراً في فوز منتخب بلاده بلقب البطولة على حساب شقيقه بفضل الهدف الوحيد، الذي سجله في المباراة النهائية ليرفع رصيده إلى 4 أهداف ويتوج مستواه الكبير بجائزة أفضل لاعب في البطولة. وشارك السعودي ياسر القحطاني شقيقه العراقي يونس محمود النجومية في نسخة 2004 عندما قاد الأخضر رفقة زميله مالك معاذ إلى النهائي الذي خسره أمام العراق بهدف. وساهمت نجومية القحطاني الذي لفت الأنظار، في تسجيل 4 أهداف وضعته في صدارة هدافي البطولة، بعد أن أحرز هدفين أمام تركمانستان عام 2004 وهي النسخة، التي شهدت ظهوره الأول مع المنتخب.

وبرهن الإماراتي علي مبخوت أنه من طراز فريد عندما تجلى في النسخة الفارطة، التي سجل خلالها 5 أهداف منحته لقب هداف البطولة، وفي نفس الوقت ساهمت في احتلال منتخب بلاده المركز الثالث. ويعتبر هدف مبخوت في مرمى البحرين، الذي سجله في الثانية «14» في كأس آسيا «2015» الأسرع في البطولة حتى الآن، ويتطلع اللاعب الذي تعول عليه الجماهير الإماراتية الكثير، أن يقود منتخب بلاده إلى أبعد نقطة ممكنة في النسخة الجديدة وفي نفس الوقت زيادة أهدافه بالبطولة.