«ملونات الطعام» قنابل تدمر مستقبل أبنائنا الصحي

«ملونات الطعام» قنابل تدمر مستقبل أبنائنا الصحي

الخميس ٣ / ٠١ / ٢٠١٩
ذكر أخصائي التغذية صالح الجعفري، أن بعض الدراسات التي تم الكشف عنها مؤخرا تؤكد وجود علاقة وطيدة بين مشكلة فرط الحركة وانعدام التركيز التي تصيب الأطفال، وبين ما يتناولونه من أغذية تحتوي بعض ملونات الطعام التي تضاف عادة للأغذية عديمة اللون أو لجعل المنتج أكثر إبهارا لجذب انتباه المستهلك لشرائه ومن الصعوبة استبدالها بملونات طبيعية لارتفاع تكلفتها.

» فرط الحركة

وطالبت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية بالمزيد من الدراسات في هذا الشأن؛ للتأكد من الارتباط الوثيق بين فرط الحركة ونقص الانتباه وتناول الأغذية التي تحتوي على هذه الملونات للأطفال، وهناك بعض الإشارات على هذا الارتباط خصوصا عندما تم إعطاء الأطفال الذين كانوا يعانون من فرط الحركة حمية غذائية خالية من هذه الملونات ووجد بعد فترة أن مشكلة فرط الحركة بدأت تقل عن السابق، ولا ينبغي إجبار الأطفال على تناول الطعام بل يجب اتباع طريقة الترغيب بالشكل وباللون في الأطباق وذلك باستخدام مكونات طازجة والابتعاد عن الملونات الصناعية قدر الإمكان.

» الأكلات الصحية أولا

وقال الدكتور في علوم الغذاء والتغذية إبراهيم العريفي: إن أغلب الناس يتناولون الطعام حسب شكله ولونه ومظهره وللأسف يعتبر خطأ كبيرا؛ لأن ملونات الطعام لها تأثير سلبي على المناعة، وهي بمثابة مواد صناعية ضارة، ويمكن استبدال الألوان الصناعية بمواد غذائية طبيعية كالزعفران، والتوت والبنجر والفراولة وغيرها، التي تدخل في صناعة وتجهيز الوجبات والكيك، ومن المفترض منع الأطفال من المشروبات الغازية والشيبسي والوجبات السريعة، وملونات الطعام، ويجب حثهم على تناول طعام المنزل من خضار وفواكه، والأكلات الشعبية كالجريش والمرقوق واللحوم والدجاج؛ لبناء عضلاتهم، ويمكن أن يتناول الطفل وجبة من مطعم مرة كل أسبوعين، ويجب أن يعود الأب والأم أبناءهما على الطعام الصحي من الصغر مثل السمك والخضار وغيرها.