«التحكيم التجاري» و«المنافسة» يرتقيان بتسوية المنازعات

«التحكيم التجاري» و«المنافسة» يرتقيان بتسوية المنازعات

الأربعاء ٠٢ / ٠١ / ٢٠١٩
وقع المركز السعودي للتحكيم التجاري والهيئة العامة للمنافسة مذكرة تفاهم بهدف الارتقاء ببدائل تسوية المنازعات.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز السعودي للتحكيم التجاري د. حامد ميرة لـ«اليوم» أن جزءا من دور الهيئة العامة للمنافسة يظهر في حال وجدت إشكالات أو غرامات مع بعض الشركات التي ربما يكون لديها مشكلة متعلقة بمخالفة لوائح المنافسة، كما يظهر في حال رغبة بعض الشركات في الاندماج أو الاستحواذ الأمر الذي يُنصح فيه باللجوء للتحكيم في بعض الجوانب المتعلقة بها، ومن هنا تظهر أهمية تعزيز الشراكة بين الهيئة العامة للمنافسة ومركز التحكيم التجاري للارتقاء ببدائل تسوية المنازعات في هذا المجال، وينعكس على ذلك بشكل مباشر بالمزيد من التطوير وتهيئة بيئة الاستثمار والأعمال في النطاقات والتخصصات المختلفة.


وأضاف ميرة: إن جزءا من سياسة المركز في صناعة بيئة تحكيم مؤسسي بالمملكة عقد اتفاقيات تعاون مع الجهات التشريعية والتنظيمية المختلفة لرفع مستوى بيئة بدائل تسوية المنازعات والتحكيم. ويكمن الهدف الرئيسي من وجود بدائل تسوية المنازعات في تعزيز الثقة في البيئة العدلية وتخفيف العبء عن المرافق العدلية والمحاكم ورفع كفاءة الفصل في المنازعات، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على قطاعات الأعمال سواء في دعم بيئة الاستثمار والأعمال القائمة أو في استقطاب الاستثمارات الأجنبية والمحلية.
المزيد من المقالات
x