برنامج الغذاء العالمي: الحوثيون يسرقون المساعدات الغذائية باليمن

الإمارات: تحايل الميليشيات على الاتفاق يكشف طبيعتها الإجرامية

برنامج الغذاء العالمي: الحوثيون يسرقون المساعدات الغذائية باليمن

الثلاثاء ٠١ / ٠١ / ٢٠١٩
اتهم برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، أمس الإثنين، ميليشيات الحوثي الإيرانية بسرقة المساعدات الغذائية في اليمن.

وكشف برنامج الغذاء العالمي أن لديه أدلة على استيلاء الحوثيين على شحنات الإغاثة. وأكدت المنظمة الأممية أن الميليشيات تسرق من أفواه الجائعين وتستولي على شحنات الطعام.


» منع القوافل

وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن، أعلن السبت، أن ميليشيات الحوثي الإرهابية منعت قافلة مساعدات إغاثية من الخروج من ميناء الحديدة باتجاه العاصمة صنعاء، في تعنت واضح من المتمردين وإصرار على تعطيل اتفاق السويد.

وقال المتحدث الرسمي باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي: إن القافلة الإغاثية تتبع لإحدى منظمات الأمم المتحدة، وتبلغ حمولتها (32) طنا من الدقيق. وأوضح المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف أصدرت التصاريح اللازمة بتحرك القافلة الإغاثية وتأمين تحركها من خلال مناطق سيطرة الحكومة الشرعية بالحديدة، بعد استكمال كافة التنسيقات مع الجيش الوطني اليمني.

» مراوغة الميليشيات

إلى ذلك، قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، أمس: إن «من محاسن اتفاق السويد بشأن اليمن أنه يعرّي الحوثي تماماً أمام المجتمع الدولي ويفضح ممارساته»، مضيفاً: إن «خرقه المستمرة للاتفاق حول الحديدة ومسرحية انسحابه من الميناء مكشوفة وتضعف موقعه وموقفه». وقال قرقاش في سلسلة من التغريدات على حسابه في «تويتر»: إنه يبدو واضحاً أن الحوثي يحاول أن يتحايل على الاتفاق الذي يفرض خروجه من ميناء ومدينة الحديدة.

» توجه مكشوف

ونوه قرقاش بأن هذا التوجه المكشوف «يوثق الطبيعة الإجرامية للحوثي أمام المجتمع الدولي، وفي المحصلة هي مناورات يائسة لن تنجح».

وأضاف: «ولا يخفى أن رفض الحوثي فتح معبر للمساعدات الإنسانية من ميناء الحديدة دليل واضح لمن كان يعرقل العمل الإغاثي والإنساني في اليمن، وفي تقديري أن هذه الممارسات الميليشياوية تضعف الحوثي في موقفه السياسي وتعريه وتكشفه».

» مصداقية اتفاق

من جانبه، اعتبر رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة غربي اليمن، الجنرال باتريك كاميرت، أن إعادة الانتشار في المحافظة لن تكون لها مصداقية إلا إذا تمكنت جميع الأطراف والأمم المتحدة من مراقبتها والتحقق من أنها تتماشى مع اتفاق ستوكهولم.

وجاء هذا الموقف بعد إعلان ميليشيات الحوثي تسليم الميناء لقوات خفر السواحل المحلية، فيما نفت الحكومة ذلك متهمة الميليشيات الانقلابية بإلباس عناصر موالية لها زي خفر السواحل. وأشار كاميرت إلى أن تنفيذ تدابير بناء الثقة والاتفاق ينبغي أن يكون متزامناً.
المزيد من المقالات
x