مظاهرات حاشدة في كبرى مدن السودان

مظاهرات حاشدة في كبرى مدن السودان

الثلاثاء ٠١ / ٠١ / ٢٠١٩
انطلقت أمس الإثنين مظاهرات حاشدة في كبرى المدن السودانية من بينها الخرطوم وودمدني وبورتسودان وسنار، مطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير ، وحاول المتظاهرون التجمع في دوار قرب القصر الرئاسي، إلا أن قوات الأمن تمكنت من تفريقهم، حيث أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، قبيل مسيرة مقررة إلى قصر الرئيس لمطالبته بـ«التنحي» في أعقاب احتجاجات ضد الحكومة أوقعت قتلى.


» تظاهرات بالعاصمة

وتجمعت حشود ضمت رجالا ونساء كانوا يهتفون «حرية، سلام، عدالة» و«الثورة خيار الشعب» في وسط الخرطوم، لكن سرعان ما تصدت لهم شرطة مكافحة الشغب - حسبما قال شهود عيان لوكالة فرانس برس.

وانتشر المئات من عناصر الشرطة وقوات الأمن في ساحات رئيسية في أنحاء العاصمة في ساعة مبكرة أمس الإثنين لمنع انطلاق المسيرة.

وطلب البشير أمس الأول الأحد من الشرطة الامتناع عن استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين بعد مقتل 19 شخصا بينهم عنصران من قوات الأمن، في صدامات في أول أيام التظاهرات التي بدأت في 19 ديسمبر.

» تجمع المهنيين

وخرج المتظاهرون إلى الشوارع بعد تردي الأوضاع الاقتصادية.

وأمس دعا تجمع المهنيين الذي يضم أطباء ومعلمين وأساتذة ومهندسين وغيرهم، إلى مسيرة من وسط الخرطوم إلى القصر الرئاسي بعد مسيرة مماثلة نظمها بالعاصمة.

وقال التجمع في بيان: «بعد النجاح الذي حققته مسيرتنا الثلاثاء الماضي، مرة أخرى ندعو السودانيين إلى مسيرة يوم الإثنين 31 ديسمبر، وذلك بالسير إلى القصر الجمهوري ومطالبة الرئيس عمر البشير بالتنحي».

» دعوات ومناشدات

ودعت مجموعات معارضة وأحد زعماء التمرد في إقليم دارفور الذي يشهد نزاعا، أنصارها للمشاركة في المسيرة.

والأحد التقى البشير مع كبار ضباط الشرطة في الخرطوم وطلب منهم الامتناع عن استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين، بعد أن دعت الأمم المتحدة للتحقيق في الوفيات وأعمال العنف خلال التظاهرات.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش إلى «الهدوء وضبط النفس» وطلب من «السلطات إجراء تحقيق شامل حول القتلى والعنف».
المزيد من المقالات