تحلية المياه: 62 فرصة استثمارية في مجال قطع الغيار والمواد الكيماوية

الجودة وسرعة الإنجاز أبرز متطلبات المؤسسة لدعم المحتوى المحلي

تحلية المياه: 62 فرصة استثمارية في مجال قطع الغيار والمواد الكيماوية

الجمعة ٢٨ / ١٢ / ٢٠١٨
أكدت المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة حرصها على دعم المحتوى المحلي، وعملت لأجل هذا الغرض على إنشاء مركز تدريب متخصص، ومركز للابتكار، وتعاونت مع كل الجامعات الوطنية، ولديها تواصل مع عدد من الجامعات الأجنبية، مؤكدة أنها حققت إنجازات على هذا الصعيد منها 90 ألف موظف سعودي، وإنتاج 5 ملايين متر مكعب من المياه المحلاة يوميا، وقد دخلت موسوعة جينس للأرقام القياسية كواحدة من أكبر منتجي الماء الحلو في العالم.

» برنامج تسهيل


وقال مساعد محافظ المؤسسة لدعم الأعمال والخدمات المساندة م.منصور الزنيدي خلال لقاء نظمته غرفة الشرقية أمس الخميس بمقرها الرئيس: إن المؤسسة من خلال برنامج تسهيل الرامي لتحقيق التواصل المباشر بين المؤسسات الخاصة وممثلي القطاعات الإستراتيجية، وفي هذا اللقاء تسعى «للتعريف بالفرص الاستثمارية، وتوسيع شبكة علاقاتها الاستثمارية، مع المصنعين والموردين على المستوى المحلي، والتعريف بآلية التسجيل، وتوضيح الخطوات اللازمة لتعبئة الطلبات، التي تمكن الراغبين من إتمام عملية التأهيل، التي تُعد البوابة الرئيسة لدخولهم مشاريع المؤسسة، وذلك لما تتيحه هذه الخطوات من حوكمة للإجراءات والضوابط، التي تحكم التعامل مع مقدمي الخدمة، وبما يحقق تطلعات المؤسسة، ويمكنها من رفع الجودة والموثوقية في إدارة عملياتها الداخلية، وتنفيذ مشاريعها باحترافية وكفاءة عاليتين».

ودعا الزنيدي خلال اللقاء -الذي حضره رئيس الغرفة عبدالحكيم الخالدي وأداره عضو مجلس الإدارة إبراهيم آل الشيخ، وعضوي المجلس بدر العبدالكريم وبندر الجابري، وأمين عام الغرفة عبدالرحمن الوابل- كل المستثمرين لاستطلاع الفرص الاستثمارية التي توفرها التحلية، والاستفادة من الإجراءات التحفيزية، التي تجعلنا نحن وشركاءنا، نمضي قدماً نحو المزيد من النمو والتطور.

» التنمية الاقتصادية

وأكد الزنيدي حرص المؤسسة دائماً على مشاركة غرفة الشرقية في مبادراتها وبرامجها التنموية؛ لارتباط هذه المشاريع والمبادرات بتوجهات القيادة، التي توليها المؤسسة عنايتها الكاملة، خاصة فيما يتصل ببناء قدرات المحتوى المحلي، بوصفه أحد أهم الممكنات في التنمية الاقتصادية، في مجال تحلية المياه المالحة، التي تتماشى مع رؤية ورسالة المؤسسة، وتواكب رؤية المملكة 2030.

وتبعا لذلك، قال: إن اليوم تبدو الفرصة مواتية، من خلال هذه المشاركة، لتواصل المؤسسة عرض الفرص الاستثمارية لديها، وتقديم الحوافز والعوامل المحفزة للاستثمار، التي ترتبط بشكل مباشر، بالخدمات التي تقدمها في مجالات إنتاج المياه المحلاة، ونقل المياه المحلاة، وتوليد الطاقة الكهربائية، وتوفير المعدات، والكيماويات، وغيرها.

وقال: «نحن في المؤسسة نسعى لمقابلة النمو المتسارع على طلب المياه المحلاة بسبب الزيادة السكانية والتوسع العمراني، وذلك ببناء محطات جديدة، وصيانة وإعمار المحطات القائمة، ومواصلة ريادتها في إنتاج المياه المحلاة، التي حققت فيها رقماً قياسياً غير مسبوق محلياً وعالمياً بحجم إنتاج 5 ملايين متر مكعب من المياه المحلاة يوميا، ونقوم بإيصال 70% من مياه الشرب في المملكة»، مشيرا إلى أن هذا الأمر يفتح الباب واسعاً أمام قطاعات الأعمال، وقطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة خاصة، للاستثمار في الفرص المتاحة بخطوط الأنابيب المستقبلية، وقطع الغيار الكهربائية والميكانيكية، وبناء وتشغيل المشاريع الجديدة تحت الترسية، ومحطات التحلية المستقبلية، وخطوط النقل المستقبلية، وغيرها من الفرص الثمينة. مؤكدا حرص المؤسسة على استقطاب المؤسسات الوطنية والوصول لها.

» كفاءة عالية

وقال الزنيدي: إن المؤسسة تسعى لخفض التكلفة مع الحفاظ على وصول المنتج للمستفيد بكفاءة عالية، على أن يتم ذلك عبر المؤسسات والمستثمرين الوطنيين، الذين نتعامل معهم كمكملين لنا في هذا السبيل؛ كوننا نسعى جادين من أجل توطين هذه الصناعة، ومن ثم تصديرها للخارج، ولدينا -في هذا المجال- مركز أبحاث عالمي ورائد، ومركز تدريب متطور، وحصلنا على عدد لا بأس به من براءات الاختراع، التي نأمل أن ينتجها المستثمرون المحليون.

وعن المحتوى المحلي، قال: لقد حققنا 43% من نسبة المحتوى المحلي، ونأمل أن نصل إلى 60% حتى عام 2025، لكن مسألة التوطين قائمة في المؤسسة فيعمل لدينا 90 ألف موظف سعودي، وأغلب الأنابيب المستخدمة في نقل المياه منتجة محليا، و35% من المواد الكيماوية المستخدمة لدينا من إنتاج المؤسسات الوطنية، وكل الخدمات نسعى لأن تكون وطنية بالكامل. مؤكدا حرص المؤسسة على امتلاك التقنية، وتتعاون مع كل الجامعات الوطنية بموجب اتفاقيات معينة، وتتواصل أيضا مع الجامعات العالمية.
المزيد من المقالات