إنفاذا لتوجيهات الملك.. «قباء» يستقبل المصلين والزوار طوال اليوم

وزير الشؤون الإسلامية: خادم الحرمين وولي العهد أكدا على خدمة المسجد وقاصديه

إنفاذا لتوجيهات الملك.. «قباء» يستقبل المصلين والزوار طوال اليوم

بدأ مسجد قباء استقبال المصلين والزوار على مدار الساعة، إنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- بفتح أبواب المسجد على مدار الساعة.

وأكملت الجهات المختصة كافة الاستعدادات والتجهيزات وتوفير الكوادر البشرية لجميع الجهات المعنية بالعمل في المسجد، لتنفيذ التوجيه الملكي الذي أعلن عنه وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ د. عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ عن فتح أبواب المسجد طوال اليوم بدءا من ليلة 14 ربيع الآخر الحالي.


وقال: إن توجيه خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- جاء إبان زيارته الميمونة للمدينة المنورة. وأضاف: «إن مولاي خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- يولي بيوت الله تعالى جل عنايته واهتمامه، وفي مقدمتها الحرمان الشريفان، وليس بمستغرب ما حظي به مسجد قباء، وهو أول مسجد أسس في الإسلام، من عناية خاصة، وتيسير على قاصديه، لمن يصل إليه في أي ساعة من ليل أو نهار، للصلاة فيه كما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعون لهم بإحسان».

وأكد على أن خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين قد أكدا على الوزارة والجهات المعنية الأخرى ببذل الجهود كافة للقيام بخدمة هذا المسجد المبارك وقاصديه.

وقد شارك الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه في بنائه بنفسه، ثم جدده الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه وزاد فيه، ولما اعتراه الخراب جدده من بعده الخليفة الراشد عمر بن عبدالعزيز عندما كان أميرا على المدينة المنورة، وأقام له المئذنة، وذلك في الفترة من 87/‏‏93هـ، وفي سنة 435 تم وضع المحراب به.

وفي عام 555هـ جدده كمال الدين الأصفهاني، ثم جددت عمارته عدة مرات في الأعوام 671- 733- 840- 881هـ في زمن الدولة العثمانية، وكان آخرها في عهد السلطان محمود الثاني وابنه السلطان عبدالمجيد عام 1245هـ.

وفي العهد السعودي، توالت الأعمال والترميم فيه والاهتمام بتعميره وتجديده وفرشه مع الحفاظ على الطراز المعماري الإسلامي الخاص به، حتى كانت توسعته التاريخية التي أتت تتويجا لكل ما مضى على يد الملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله-، وكان هذا البناء الفريد الشامخ والموجود حاليا يحكي بمداد من عز وفخار لكل مرتاديه ومشاهديه مدى اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- بالمساجد والعناية بها وبذل كل غال ونفيس في سبيل الوصول بها إلى أن تكون من أحسن الأماكن التي يعبد فيها الله على الأرض، وقد تمت توسعة المسجد ليستوعب عشرين ألف مصل، وذلك بنزع ملكية الأراضي والعقارات المحيطة به.
المزيد من المقالات