مصورون ينقلون جمال المملكة للعالم

مصورون ينقلون جمال المملكة للعالم

الأربعاء ١٩ / ١٢ / ٢٠١٨
يسعى العديد من المصورين السعوديين إلى توثيق تراث وثقافة وبيئة المملكة، وذلك عن طريق التقاط الصور أو الأفلام القصيرة التي تعكس ذلك، وبرز العديد منهم في هذا المجال مؤخرا، حيث برزت أسماء عديدة في مسابقة «ملتقى ألوان السعودية 2018» والتي تعد مبادرة من الأمير سلطان بن سلمان لدعم وتمكين المصورين وصناع الأفلام لينقلوا للعالم جمال المملكة من خلال عدساتهم.

في البداية عبر مازن فلمبان الفائز بالمركز الأول عن محور «التراث الحضاري» الذي شارك بصورة «ذكريات» أنه انتهج أسلوب تجسيد العادات والقيم القديمة منذ 2012، وقال:«أحاول قدر المستطاع إيصال القيم التي تربى ونشأ عليها أجدادنا منذ صغرهم، واندثر معظمها في وقتنا الحاضر، وذلك عن طريق عدستي».


وقال محمد المرحبي الفائز عن فيلم «مسيرة»: من مبدأ طموحنا الكبير في نشر تطورات وطننا الطموح، تم الإعداد والعمل على التقاط أكثر الجوانب التنموية والحضارية في مختلف المجالات، قاطعين خلالها مئات الكيلومترات لنخرج بزوايا لم تعرض من قبل، كما تمت المشاركة في مسابقة ألوان السعودية لنحصل بحمد الله على المركز الأول في فئة السعودية اليوم.

وقالت بثينة الحارثي الفائزة بالمركز الأول في فئة «الهواتف الذكية»: أتقدم بالشكر لهيئة السياحة والتراث الوطني على الجهود العملاقة لاحتضان وتطوير المواهب السعودية، كما أشكر الجميع على دعمهم وتشجيعهم، الصورة التي فزت بها حول قيادة المرأة السعودية للسيارة، وذلك لتخليد هذه السنة وذكرى للأمر السامي بالسماح لقيادة المرأة في مملكتنا الحبيبة.

وأضافت الحارثي: أود أن أشجع الناس على الحضور والمشاركة في الفعاليات التي تخدم بلدنا، وتنقل الجماليات الكثيرة الموجودة في السعودية لجميع أنحاء العالم.

وعن توثيق التراث فازت ماريا الموسى عن فيلم «تراثنا لأجيالنا» وهي أول امرأة تحصل على المركز الأول في فئة الأفلام الثقافية والتراثية، وقالت: فيلم تراثنا لأجيالنا يحكي عن طفلين يتعلمان حِرفا على أيدي أفراد العائلة حتى تنتقل هذه الحِرف للأجيال القادمة، استغرقت مدة التصوير ٤ أيام لكن مدة التنفيذ قاربت الأسبوعين، كانت تقتصر الفكرة على حرفة النجارة بما أن والدي نجار، ولكن تم تطويرها بحيث تكون أكثر من حرفة قديمة تقل ممارستها في زمننا الحالي.

وقال المصور محمد الفالح الفائز عن صورة «اختراق الصحراء»: تشمل الصورة مرور القطار من وسط النفود، وكانت الفكرة متبلورة لدي قبل أن أشارك، فمنظر القطار فاتن ويعكس حجم التطور الذي تعيشه بلادنا، فقبل سنوات كان الناس يقطعون النفود عبر الجمال، والصورة هذه تختصر حال السعودية اليوم، كما يمر القطار دائما عبر مدينة الزلفي واخص نفود الثويرات، وعلى مدار أيام متتالية كنت أترصده حتى حظيت باللقطة المناسبة.

كما عبر المصور الفوتوغرافي عبدالله الشيخ والذي تم تكريمه من قبل الأمير سلطان بن سلمان قائلا: يمثل هذا التكريم الذي حظيت به من قِبل سمو الأمير «أيقونة التراث والسياحة» بالمملكة دافعا للاستمرار في هذا المجال، موضحا أنه واجه صعوبات في بداياته، إلا أن أهمية توثيق تاريخ الأحساء بشكل عام وإرثها التراثي والثقافي وكنوزها الطبيعية بشكل خاص يُحتم عليه ذلك.
المزيد من المقالات