الدكتورة صباح عيسوي: أدب الطفل وثقافته لا ينفصلان عن أغراض التربية

الدكتورة صباح عيسوي: أدب الطفل وثقافته لا ينفصلان عن أغراض التربية

الأربعاء ١٢ / ١٢ / ٢٠١٨
نظمت جمعية الثقافة والفنون بالدمام ضمن برنامجها الثقافي محاضرة بعنوان «أدب الطفل والدراسات النقدية للإعاقة» للدكتورة صباح عيسوي، مساء الإثنين الماضي، في قاعة عبدالله الشيخ للفنون، متحدثة عن دراسات الإعاقة في أواخر القرن العشرين وحداثتها وكيف تطورت تطورا ملحوظا لتصبح مجالا أكاديميا بارزا، ومما يميز نظرية الإعاقة كونها ملتقى لدراسات بينية عديدة تبحث في العوامل الاجتماعية السياسية، الثقافية والاقتصادية التي تسهم في تعريف الإعاقة ودراستها، وركزت النظرية النقدية لدراسات الإعاقة على موضوعين جوهريين، هما أصول تشكل النظرة السلبية للإعاقة، وتفنيد فكرة القدرة أو حالة سلامة الجسد والذهن والحواس والتي تعد المعيار لنظرة المجتمع للجسد والعقل والحواس.

وأكدت الدكتورة صباح أن أدب الطفل وثقافته لا ينفصلان عن أغراض التربية، إذ يعول على أدب الطفل بكل أشكاله وأنماطه (النثر والشعر والمسرح) الإسهام في تنمية الاتجاهات المرغوبة وغرس القيم الإنسانية التي يسعى المجتمع لتحقيقها في تربية النشء، كما تحدثت عن النظرة للإعاقة في المجتمعات الإنسانية والمنجز النقدي في الدراسات الأدبية للإعاقة، ومعايير الكتابة حول الإعاقة.


واستعرضت بعض الدراسات وارتكازها حول النظريات النقدية، ونماذج شكلت النظرة إلى الإعاقة ولا تزال تؤثر في مفهوم الإعاقة، مما تصدر هذه النماذج النموذج الطبي والنموذج الاجتماعي، ونموذج ثالث نتج عنهما «الإحسان» الذي يمثل النظرة للإعاقة كمأساة شخصية، التي تصبح مشكلة نفسية واجتماعية تحتاج إلى معالجة من قبل مختصين.
المزيد من المقالات