66 % من السكان يتركزون في الرياض ومكة والشرقية

66 % من السكان يتركزون في الرياض ومكة والشرقية

الاثنين ١٠ / ١٢ / ٢٠١٨
كشف مشروع دراسة «دور التنمية المتوازنة في تشجيع الهجرة العكسية، وتحقيق التنمية المستدامة والشاملة في مناطق المملكة»، أن 66% من سكان المملكة يتركزون بثلاث مناطق، هي بالترتيب حسب الكثافة، منطقة الرياض؛ ومكة؛ والمنطقة الشرقية، مما يشير إلى تنامي الهجرة من الريف نحو المدن مما ينذر ببوادر أزمات اقتصادية واجتماعية.

» مسببات الظاهرة


وأوضح المشرف العام على الأمانة العامة لمنتدى الرياض د. خالد الرويس، لدى استعراضه سير الدراسة أمس الأول في حلقة النقاش الأولى ضمن استعداد المنتدى لعقد دورته التاسعة، أن هذه الظاهرة ترجع لعدة أسباب من أهمها البحث عن توافر مقومات الحياة الأساسية، الأمر الذي يستوجب دراسة الظاهرة ووضع الحلول لها، والعمل على ترغيب الناس في الهجرة العكسية والرجوع لمناطقهم بعد حل المشكلات التي تسببت في هجرتهم منها.

» محفزات للهجرة العكسية

وتم خلال الحلقة رصد ملاحظات وآراء الحضور للاستفادة منها والاسترشاد بها في إعداد الدراسة، حيث جاءت مداخلات الحضور مثمنة لفكرة الدراسة، مؤكدين أهميتها خصوصا بعد ظهور بوادر حدوث أزمات بسبب الهجرة للمدن تتمثل في الضغط على الخدمات بالمدن مما يؤدي لضعف جودتها، وحدوث كثافة سكانية تتسبب في الازدحام، إضافة إلى العديد من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية.

ودعوا إلى ضرورة تحقيق التنمية المتوازنة والشاملة المشجعة على الهجرة العكسية ووقف النزوح للمدن.

» جودة الحياة

وتأتي الدراسة متزامنة مع برنامج «جودة حياة 2020»، وأن موضوعها يعد من أهم الوثائق لرؤية المملكة 2030؛ التي بنيت على محاور ثلاثة، مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح، كما تهدف الدراسة إلى تحقيق التنمية المتوازية في مناطق المملكة لوقف نزوح المواطنين إلى المدن وتشجيع الهجرة العكسية والارتقاء بالخدمات المختلفة في مناطق كل المملكة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين والمقيمين تحقيقا لأهداف رؤية 2030.
المزيد من المقالات