«هيئة الرياضة» تحتفي بـ«اليوم العالمي للمشي» بـ50 ألف مشارك

«هيئة الرياضة» تحتفي بـ«اليوم العالمي للمشي» بـ50 ألف مشارك

الاثنين ١٠ / ١٢ / ٢٠١٨
احتفت الهيئة العامة للرياضة بـ«اليوم العالمي للمشي»، ونظمت عبر مكاتبها في المحافظات والمناطق فعالية رياضية بمشاركة أكثر من 50 ألف مشارك ومشاركة في الرياض وجدة والدمام ومكة المكرمة والمدينة المنورة وبريدة والمجمعة والدوادمي والجوف ونجران وجازان وشقراء والقنفذة والجبيل والقطيف والطائف والرس وتبوك والزلفي وينبع والخرج والأحساء وأبها وعرعر والباحة ووادي الدواسر.وشهدت الفعالية نجاحًا كبيرًا من خلال الإقبال المميز من كافة شرائح المجتمع، كبارًا وصغارًا، رجالاً ونساءً؛ نظرًا لما يمثله المشي من فوائد صحية.

حيث هيأت الهيئة العامة للرياضة بالتعاون مع الاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية في الفعالية مدربين مختصين في اللياقة البدنية؛ لإجراء حركات الإحماء للمشاركين قبل انطلاق الفعالية في كافة المدن المشاركة؛ لتفادي الإصابات ونشر ثقافة الإحماء والتدريبات الصحيحة قبل مزاولة أي رياضة، وتأتي هذه الفعالية بالتعاون مع الاتحاد الدولي للرياضة للجميع، وأشرف عليها 135 مدربًا في سباق المشي، الذي كانت مسافته في جميع المناطق من 2 إلى 3 كيلو مترات للسباق، وتم توفير أكثر من 550 منظمًا ومنظمة و680 متطوعًا ومتطوعة في كل المدن.


وهدفت الفعالية إلى رفع معدل ممارسة الرياضة، وذلك في إطار برامج الهيئة العامة للرياضة، التي تنشد نشر ثقافة المشي بين أفراد المجتمع، وتعزيز نمط الحياة الصحي بممارسة هذا النوع من الأنشطة الرياضية، ورفع معدل المشاركة المجتمعية في مثل هذه الأنشطة، وفق برنامج جودة الحياة ضمن «رؤية المملكة 2030»، وتحقق الهدف المنشود من الفعالية، وهو تشجيع جميع سكان المملكة، للانخراط في النشاط البدني بشكل دائم، فاليوم العالمي للمشي هدف إلى التعريف بمفهوم الرياضة للجميع، وسلط الضوء على حق أفراد المجتمع بمختلف فئاتهم دون استثناء في ممارسة أنواع من الأنشطة الرياضية غير التنافسية، التي تساعد في تعزيز النشاط البدني ونشر الوعي بأهمية رياضة المشي، التي تعتبر أقل الرياضات إجهادًا وأكثرها أمنًا وأفضلها قبولاً لدى كل الناس، وفي أي مرحلة من مراحل العمر، وذلك لتعزيز ثقافة المشي لدى أفراد المجتمع.
المزيد من المقالات