أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة ،حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - على تمكين المعاقين في الاندماج الاقتصادي في المجتمع وتوفير فرص العمل لهم باعتبارهم جزءاً أساسياً من هذا النسيج وأعضاء فاعلين قادرين على خدمة وطنهم وأنفسهم، مؤكداً سموه أن الدولة تسعى جاهدة ليتمتع ذوي الإعاقة بجميع حقوقهم في جميع المجالات وأوجه الحياة المختلفة.

وشكر سموه القائمين والمشاركين والرعاة في ندوة توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة، التي يقيمها مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة في المدة 9 - 10 ديسمبر 2018م، ضمن مشاركات المركز للاحتفال باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة،مشيراً سموه إلى أن الندوة تهدف إلى تغيير المفهوم السلبي لدى شريحة من المجتمع بأن الاعاقة هي العجز.

وقال الأمير سلطان بن سلمان :" إن الواقع يخالف هذا المفهوم تماماً، مع تسليط الضوء بالدليل والتجارب الحية والشخصيات الناجحة الموجودة في مجتمعنا في مختلف المجالات، وأن قدرات وإمكانات المعوقين لا تقل عن الآخرين "، مبيناً أنه سيناقش في الندوة العديد من الأفكار والآراء والمقترحات التي تؤكد على مدى التقدم الذي أحرزه المعوقين في وظائفهم وفي أعمالهم الخاصة ومشاريعهم وأعمالهم اليدوية والحرفية والفنية.

وأعرب سموه عن أمله في أن يواصل القطاع الخاص الأخذ بيد المعاق وتمكين هذه الفئة من الاندماج الاقتصادي في سوق العمل تمكينا شاملا وبذل الجهود اللازمة وتذليل جميع العقبات والصعاب وتهيئة الأماكن الخاصة بالعمل لهم وتسهيل وصولهم اليها والحد من التوظيف الوهمي للمعاقين.

بدوره أكد المدير التنفيذي أمين عام مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة أحمد اليحيى أن مبادرة المركز بتنظيم الندوة للتركيز على موضوع يهم شريحة من المجتمع بمشاركة ممثلي عدد من الأجهزة الحكومية المعنية والقطاع الخاص وذوي الإعاقة، وكذلك المهتمين المعنيين لطرح الآراء والأفكار والتجارب.

وبين أن الندوة يصاحبها معرض يسهم في تعزيز الجهود نحو المعاقين اقتصادياً في المجتمع وتمكينهم من فرص العمل أو ريادة الأعمال، من خلال استعراض إبراز التجارب والبرامج التدريبية الناجحة واستقطاب وتوظيف المعاقين ودور الجهات المميز.

وأضاف أن المعاقين لديهم الكثير من القدرات والمواهب والعطاء لكنهم في حاجة إلى من يأخذ بيدهم ويشجعهم ويعمل على تأهيلهم وتدريبهم واستقطابهم لشغل الوظائف التي تلائمهم والاستفادة من قدراتهم.