قال وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية م. خالد الفالح: إن مقدار خفض مستويات الإنتاج الذي يحتاج إليه السوق قد يكون مليون برميل أو أقل من ذلك، مضيفا: إنه لم يتم بعد تقرير الأرقام بدقة.

وأوضح الفالح في تصريحات صحفية على هامش اجتماع «أوبك» أن السعودية بلد سيادي سيأخذ في الحسبان مصالحه فيما يخص أسعار النفط وكذلك مصالح عملائه إضافة إلى مراعاة مصالح الدول المستهلكة للنفط والتي تحتاج إلى أسعار أقل لتواصل نموها.

وأشار الفالح إلى أن جميع الخيارات مطروحة بما فيها عدم التوصل لاتفاق.

وتجدر الإشارة إلى أن أعضاء «أوبك» اجتمعوا أمس الخميس في فيينا لاتخاذ قرار بشأن السياسة الإنتاجية، على أن يجتمعوا مع منتجين آخرين للنفط من خارج المنظمة اليوم الجمعة. من جهة أخرى، انخفضت أسعار النفط أمس الخميس نحو 5% بعد أن لمحت «أوبك» إلى أنها قد تتفق على خفض أقل من المتوقع للإنتاج في الوقت الذي تضررت فيه أسواق الأسهم العالمية جراء المخاوف بشأن الأثر الاقتصادي للتوترات التجارية.

وتجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في فيينا لاتخاذ قرار بشأن سياسة إنتاج النفط بالتنسيق مع منتجين من خارج المنظمة مثل روسيا وسلطنة عمان وقازاخستان.

كانت التوقعات تشير إلى خفض مشترك بين مليون و1.4 مليون برميل يوميا، إلى أن قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح قبل الاجتماع: إن مجموعة «أوبك» ستكون مرتاحة لخفض يبلغ مليون برميل يوميا فقط. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 2.72 دولار إلى 8.84 دولار للبرميل، بعد أن بلغت أدنى مستوى خلال الجلسة عند 58.36 دولار، وتراجعت عقود الخام الأمريكي 2.32 دولار إلى 50.57 دولار للبرميل. وخسر خام برنت والخام الأمريكي 30 بالمئة من قيمتهما في ربع السنة الحالي وحده.

وارتفع إنتاج «أوبك» النفطي 4.1 بالمئة منذ منتصف 2018 إلى 33.31 مليون برميل يوميا.

وزاد إنتاج النفط من أكبر منتجي العالم، «أوبك» وروسيا والولايات المتحدة، 3.3 مليون برميل يوميا منذ نهاية 2017، إلى 56.38 مليون برميل يوميا ليلبي نحو 60 بالمئة من الاستهلاك العالمي.