أكد استشاري السلامة والصحة المهنية المهندس علي الحميد أن اشتراطات السلامة كثيرة ومتعددة لكنها باختصار يجب أن تضمن سلامة الأرضيات من أسباب التعثر وكفاية الإضاءة لحماية بصر الطلاب وعدم إصابتهم بضعف النظر وكفاية التهوية للحد من انتقال الأمراض والروائح الكريهة في مرافق المدرسة وأن تكون النظافة والترتيب في مرافق المدرسة متوفرة للحماية من التعثر والسقوط وكذلك تحسين بيئة الدراسة، وأخيرا وهي ربما الأهم التأكد من سلامة الشبكات والأجهزة الكهربائية وكذلك سلامة المواد الكيميائية والتعامل معها بحذر للحماية من الحروق أو الإصابات الأخرى.

كما أن اشتراطات السلامة تغطي الحد من العنف بين الطلاب بما فيها التحرش وكذلك السلامة خارج المدرسة في الشوارع التي تحيط بالمدرسة.

وأضاف الحميد: إن هناك عددا كبيرا من الدورات الخاصة بالسلامة والتي يجب تقديمها لمنسوبي المدارس لعل أهمها دورة في «السلامة العامة» لمعرفة جميع جوانب السلامة والتي من ضمنها يمكن تدريبهم على مهارة «تحديد الأخطار وتقييم المخاطر» في المدرسة. كما يلزم تقديم دورة «فحص السلامة» والتي تساعدهم على فهم ومعرفة كيفية القيام بعمل تفتيش على ملاحظات السلامة في المدرسة وتصحيحها أو تسجيلها وطلب المساعدة من جهات أخرى.

بعد ذلك هناك الدورات التخصصية التي تعطى حسب الحاجة مثل السلامة الكهربائية والسلامة الكيميائية إلى آخره من الدورات.

وعن سلامة مدارسنا من الالتماس الكهربائي والحريق والاختناقات ونحو ذلك قال الحميد: إنه لا يمكن الحكم على مدى الأمان بالمدارس إلا بإجراء فحص شامل لكل جوانب السلامة التي تحدثنا عنها سابقا والتأكد من الالتزام بها بشكل كامل. الفحص الشامل على المداس يمكن أن يشمل حتى التمديدات الكهربائية التي هي داخل الجدران وكذلك مدى توزيع الأحمال على القواطع في كل دور من أدوار المدرسة.

وهنا يجب أن نذكر أن الحكم بعد الفحص لا يعني الحكم بشكل نهائي وقاطع بسلامة المدارس فيجب أن يكون هناك برامج واضحة للصيانة الدورية الوقائية والتصحيحية حتى نضمن استمرار الوضع آمنا كما هو.