قد يحتاج الإنسان لسنين طوال حتى يستطيع جمع رصيد من العمل الذي يخوله أن يكون في مصاف المنجزين من خلال أعمالهم وصيتهم وحتى نتائج تلك الأعمال تحتاج لوقت كبير لكي تظهر آثارها الإيجابية على المجتمع في المجال الذي يعمل به هذا الشخص أو ذاك.

تركي آل الشيخ كسر هذه القاعدة بل وغير المعادلة وأراح القائمين على جائزة الشيخ محمد بن راشد للإبداع الرياضي حيث إن ما يملكه من رصيد عملي ونتائج إيجابية مؤثرة على المستوى المحلي والعربي والقاري وخلال فترة وجيزة فقط جعل منافسته على هذه الجائزة صعبة جدا على المنافسين، هذه الجائزة الكبيرة جدا بمن تحمل اسمه وضعت لها المعايير الصارمة لمن تمنح له بل ونستطيع أن نقول إنها تنافس أكبر الجوائز العالمية من خلال صعوبة الفوز بها وأصبح العرب يمنون النفس لقبول ترشيحهم ناهيك عن الفوز بها.

تركي آل الشيخ وبدعم كبير جدا من قبل القيادة حول الأنظار للمملكة من خلال البطولات العالمية التي أقيمت في أكثر من رياضة وجعل الأبطال العالميين يتسابقون للمشاركة فيها، بطولة الشيخ زايد للأندية العربية كانت تتويجا لكل الجهد العربي المبذول لمنح المشجع العربي بطولة لها شأن كبير من خلال حجم المشاركة ونسبة المتابعة العالية وجوائزها المادية، اتحاد التضامن الإسلامي أيضا لم يبخل عليه معالي المستشار بالاهتمام والدعم لكي يستمر في تأدية الرسالة الكبيرة التي من أجلها أنشئ هذا الاتحاد.

العديد من الإنجازات التي تحققت خلال عام 2018 جعلت جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي تهرول مسرعة تجاه من جعل تطور الرياضة العربية والإسلامية هدفا ساميا له وأبدع فيما عمل عليه وما زال يملك الكثير ليقدمه للرياضيين العرب.

- حققت بطولة زايد أهدافها المرسومة حتى الآن ووحدت العرب رياضيا.

- أن ترشح نفسك لجائزة شيء وأن ترشحك أعمالك ونجاحاتك شيء آخر.

- تضاعفت المسؤولية على معالي المستشار بعد هذه الجائزة وأصبح العرب ينتظرون منه الكثير من المشاريع لتطوير رياضتهم.