دائما ما تكون المواجهات التنافسية مسرحا يتم من خلاله تقييم القدرات الفنية التي يمتلكها المدير الفني لأي فريق، وحينما يلتقي القادسية والاتفاق هذا المساء، فإن جميع الأنظار ستتجه نحو البلغاري ايفاييلو بيتفا والإسباني سيرخو بيرناس، المدربين اللذين يخوضان «ديربي الشرقية» الأول لهما منذ توليهما المسؤولية الفنية في كلا الفريقين.

ويصعب المقارنة بين المدربين في الفترة الحالية أو وضع أحدهما في خانة الأفضلية؛ نظرا لحداثتهما في قيادة الفريقين، لكن وعلى الرغم من ذلك فإن مدرب الاتفاق يمتلك الأفضلية من ناحية معرفته التامة بالكرة السعودية، فقد عمل مدربا لمنتخب الشباب السعودي قبل ما يقارب الـ (6) أعوام، ومن ثم مساعدا لمدرب المنتخب السعودي الأول في العام الذي يليه، قبل أن يعود للعمل كمدرب لشباب الاتفاق، ليلتحق بعد ذلك بالعمل كمساعد مدرب للوطني سعد الشهري في الفريق الأول بنادي الاتفاق، وهو ما أكمله خلال العام الحالي حينما عمل كمساعد مدرب للأوروجوياني راموس.

هذه الخبرات لن تجير الأفضلية للمدرب الإسباني الذي يتطلب منه التعامل مع الناحية النفسية للفريق الاتفاقي الذي يغيب عن الانتصارات منذ (5) جولات، إضافة للناحية الفنية، وخصوصا في النواحي الدفاعية، فيما يركز البلغاري بيتفا على النواحي الفنية، وقد يساعده عودة التون إلى عنفوانه، إضافة إلى الرغبة الكبيرة التي يظهرها بيسمارك الساعي إلى إثبات مكانته في صفوف الفريق القدساوي.

ووسط الكثير من الضغوطات التي يمر بها الفريقان، فإن الانتصار في ديربي الشرقية سيكون كافيا لإزالة كل تلك الضغوطات، وفسح المجال للعمل بكل أريحية خلال المرحلة المقبلة.