خلال عام استطاعتا إثبات نفسيهما بعدة بطولات، وتمكنتا من وضع سميهما في عالم المبارزة، والتنقل بين أنواع السيوف والقناع الأبيض بهدف الصدارة، إنهما ثنائي المبارزة الحسناء الحماد، ربى المصري، حيث أعربتا لـ«اليوم» عن أمنياتهما بالمشاركة في الأولمبياد وتحقيق الميدالية الذهبية.

» الفضية الأولى

في البداية، تحدثت أول سعودية تحقق الميدالية الفضية في تاريخ المبارزة الحسناء الحماد عن بدايتها، التي انطلقت في الإجازة الصيفية برغبة من والدتها، وأشارت إلى أنه على الرغم من أنها لم تكُن ترغب في خوض هذه التجربة، إلا أنها منذُ اليوم الأول للتدريب ومع مرور الوقت تغيرت نظرتها وبدأت تعجب باللعبة، فهي منذ الصغر مارست أنشطة مختلفة كالباليه ورياضة التنس الأرضي والسباحة، ولكن ‏شعرت بأن اللعب تحت إطار الاتحاد له طابع مختلف وعالم مليء بالإثارة والحماس والالتزام.

» دعم العائلة

وتطرقت الحماد إلى الدعم الذي تلقته من قبل عائلتها وزميلاتها ومدرستها، والدعم الكبير والمستمر من الاتحاد السعودي للمبارزة والأميرة هيفاء آل سعود، مضيفة إنها واجهت بعض الصعوبات وكدمات بسيطة ولكن مع الالتزام بارتداء الملابس المخصصة للعبة، التي بدورها تقوم بحماية الجسم، واختتمت حديثها بخططها المستقبلية وهي المشاركة في رفع مستوى اللياقة، والمشاركة في الأولمبياد ورفع علم المملكة.

» الأولمبي الصيفي

من جهتها، تحدثت ربى المصري عن مسيرتها، التي بدأتها بدخولها برنامج المبارز الأولمبي الصيفي الأول، بإشراف الاتحاد السعودي للمبارزة؛ لاستغلال الوقت في الصيف، وكون والدها مارس الرياضة سابقًا ولاعبًا في المنتخب السعودي أرادت إكمال مسيرة نجاح والدها وتحقيق إنجازات لا تنتهي.

وترى المصري أن المبارزة رياضة يستطيع الفرد ممارستها في مختلف الأعمار، وتمد لاعبيها بعدة صفات بدنية وذهنية وشخصية، كما أنها تتميز بندرة الإصابات فيها، وحتى إن كانت هناك إصابات فلا ينتج منها أَي ضرر مثل كدمات خفيفة ومع كل إصابة شعور بتحقيق هدف أو خطوة نحو إنجاز.

وأضافت: داعمي الأول هو والدي، أيضًا دعم عن طريق الاتحاد بالمشاركة في معسكرات وتدريبات خارج المركز، طامحة بأن أحقق الميدالية الذهبية في بطولتي آسيا والأولمبياد.

» سقف المنافسة

أشادت إدارية المنتخب السعودي النسائي للمبارزة ومسؤولة العلاقات النسائية في الاتحاد السعودي للمبارزة هناء حلمي، بمهارات ربى المصري والحسناء الحماد قائلة: تعتبران من أفضل لاعبات المنتخب السعودي للمبارزة، ويبذلان جهدا كبيرا حتى يصلا إلى الأولمبياد من خلال تكثيف حصص التدريب لتحقيق المستوى الفني المطلوب ورفع سقف المنافسة بين المبارزين والمبارزات.