المملكة والجزائر .. تاريخ ممتد من التضامن والتعاون

مراقبون : زيارة ولي العهد تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين

المملكة والجزائر .. تاريخ ممتد من التضامن والتعاون

الاثنين ٠٣ / ١٢ / ٢٠١٨
تربط المملكة بالجزائر علاقات تاريخية توطدت عبر السنين، وتتميز بأواصر الأخوة والقربى والتعاون والتضامن، على الجميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وتأتي زيارة ولي العهد للجزائر امتدادًا للعمل المشترك بين المملكة والجزائر في إطار تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين الشقيقين، والرغبة في استمرار هذه العلاقات وتوطيدها بما يخدم مصلحة البلدين.




وأكد مراقبون أن المملكة والجزائر بينهما علاقات استراتيجية ذات أبعاد سياسية اقتصادية وثقافية وأمنية عبرت عن ذاتها في كثير من المواقف والقضايا، حيث وقفت المملكة بقوة في دعم وتأييد ثورة الشعب الجزائري للتحرر من الاستعمار الفرنسي وساندته في الأمم المتحدة ورفعت العلم الجزائري عام 1955م، كما أدانت الجزائر بشدة الاعتداءات الصاروخية التي وجهتها ميليشيا الحوثي ضد مدن المملكة ودعت لوقفها فورا وأعلنت تضامنها مع المملكة، وتدعم موقف المملكة في مكافحتها للتطرف والإرهاب.

وأضاف المراقبون أن البلدان يتمتعان بمواقع استراتيجية مميزة، ومصادر بترولية، اكسبتها أهمية فائقة في العلاقات الدولية على المستوى الدولي، كما تعد الجزائر أرض واعدة للفرص الاستثمارية في عدة قطاعات اقتصادية.



وتأتي هذه الزيارة لتعزيز التكامل من الجانبين من خلال التعاون الاقتصادي وبحث الاستثمارات المنتجة ، كما تكمن أهمية الزيارة في تحفيز المستثمرين ورجال الأعمال لدعم وتطوير الاستثمار والاقتصاد وزيادة فرص العمل بين البلدين.

وتسهم المملكة من خلال "الصندوق السعودي للتنمية" في تطوير قطاعات الري والسكن والطاقة الكهربائية في الجزائر، كما تشهد العلاقات بين الدولتين تقدما ملحوظا ظهر في حجم اللقاءات والتصريحات التي تعكس التوافق بين الحكومتين حول مختلف القضايا المطروحة.

وأكدت قيادتا البلدين إرادتهما لتطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية من خلال اللجنة السعودية الجزائرية المشتركة التي تعقد اجتماعاتها بصفة دورية، كما أن هناك آفاق مستقبلية كبيرة للتعاون الثنائي وآفاق الشراكة بين المملكة والجزائر وبخاصة في مجالات الطاقة.

وأشار المراقبون إلى أن المملكة والجزائر عضوان فاعلان ومؤثران في جامعة الدول العربية وتجمعهما الإرادة المشتركة لخدمة قضايا الأمة العربية، وتتفق المملكة والجزائر على ضرورة نبذ التطرف ومنع خطاب الكراهية ومكافحة الإرهاب ، كما تؤيد المملكة والجزائر الحل السياسي للأزمات العربية في ليبيا واليمن وسوريا وتؤيدان حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، وتتجلى العلاقة القوية التي تربط المملكة بالجزائر في المستوى الرفيع من التشاور والتعاون القائم بين قيادتي البلدين في مختلف المجالات.

المزيد من المقالات