أوضح أخصائي اللياقة البدنية موسى هشلول، معايير انتقاء الرياضة الملائمة للطفل قائلا: الانتقاء يبنى على أسس فسيولوجية بالمرتبة الأولى في الدول المتقدمة، وذلك يتم باختبارات فسيولوجية معملية، بأخذ خزعة من عضلة «بطة الساق» وعلى ضوئها يتم تحديد نوع الألياف الأكثر؛ كون الجسم يمتلك نوعين من الألياف الأحمر والأبيض وهناك تفاوت بينهما، ومن ثم يتم تحديد مسار الطفل هل هو من فئة التحمل أو المقاومة.

»العامل البيولوجي

وتطرق هشلول إلى المعيار الآخر والمعتمد على العامل البيولوجي والنضج، فمثلا إذا كان طول الطفل يتراوح ما بين متر وسبعين سنتيمترا فتعد لعبة كرة اليد مُناسبة له، وإذا كان طويلا وذا أيد طويلة فلابد وأن يختار السباحة فهي تعتبر مناسبة له، أيضا لا يوجد سباح أو لاعب جمباز عالمي يمتلك بشرة سوداء، ولا عداء 100 متر ذو بشرة بيضاء، كما أن مدى انتشار اللعبة يساهم في تحديد الانتقاء، وتاريخ العائلة نحو ممارسة الألعاب الرياضية، فجميع هذه الاختلافات هي من تحدد مسار الطفل، وأيضا جغرافية الرياضة عامل مؤثر فالمملكة ليس لديها لاعبو جمباز وتنس أرضي بكثرة، أيضا الرياضات الشتوية كالتزلج وغيرها، وبالجانب الآخر نمتلك الهايكنج بكثرة بحكم تواجد الجبال والصحاري.

»عدة فروق

وأضاف: هناك عدة فروق بين مصطلحات الرياضة عند الأطفال ومن بينها التربية الرياضية الذي يجب تفاديه؛ لأن الرياضة تعني التنافس والتنافس دائما بالنسبة للأطفال قد يخلق لديهم شعور عدم الثقة في المنافسة مع الآخرين، فشعور الخسارة اليوم قد يراوده غدا ويعتقد أن طريقه الرياضي عبارة عن خسارة دائمة، وحذر علماء النفس من إدماج الأطفال ضمن التنافس، ومن الأفضل الالتفات للألعاب غير الرياضية والدفاع عن النفس، ومراعاة الفئة العمرية لاختلاف الرياضات حسب السن فرياضة الجمباز والسباحة من سن السادسة، أما كرة القدم فمن بعد سن الرابعة عشرة، فلا يمكن إدخال طفل في سن الخامسة بالألعاب الجماعية، فهي تولد بداخله شعورا بسوء الحظ.