أكدت مصممة الأزياء فاطمة القريش، عودة موضة زي «العصر الفيكتوري»، وبينت أن العصر الفيكتوري هو عصر الثورة الصناعية الأولى في العالم وذروة الإمبراطورية البريطانية، مما سمح بسهولة خياطة الثياب واستخدام الأقمشة المختلفة، كما أثر على ذلك كون بريطانيا مترامية الأطراف مما جعل صناعة الأزياء تتأثر بالمواد من الشرق والغرب، وكان الحُكم للملكة فيكتوريا، وهذه الفترة طويلة وكانت تتميز بالسلام والازدهار مع الشعور بالثقة بالنفس والوطنية تجاه المملكة المتحدة، وتميزت الفساتين في هذا العصر بفخامتها وأناقتها؛ كونها مُقيدة لمن يرتديها وخاصة النساء.

وأضافت إنه لأول مرة أصبحت الأزياء منوعة المواد والأقمشة بالاعتماد على أقمشة الحرير والدانتيل، كما تميزت بقصة الصدر التي تكشف الأكتاف وأحيانا كانت تطرز عليها ستة إنشات من الدانتيل المثقب والمجوهرات؛ لتزينها كالكريستال، وكانت الموديلات تعتمد على الكورسيه والمشدات التي تبرز جمال الخصر والأكمام الطويلة، بالإضافة إلى القبعة المزينة بالريش والدانتيل التي تعطي فخامة للفستان، وأصبحت هذه الموضة رائجة في عصرنا الحالي.