تعكف اللجنة المنظمة لمهرجان ربيع النعيرية الثامن عشر على تطوير البنية التحتية للمهرجان واستحداث قرية شعبية ذات طراز تراثي يحاكي البيئة الصحراوية التي تتميز بها المحافظة ومخيماتها الشتوية، إضافة إلى القرية الشعبية القائمة في الركن الجنوبي الشرقي من المهرجان والتي تحتوي على 43 ركنا للأسر المنتجة والحرفيين، كما تعمل اللجنة على إضافة بعض الأعمال الميدانية في المهرجان والتي سيتم الكشف عنها خلال الأسابيع القليلة القادمة.

وأوضح رئيس اللجنة العليا للمهرجان محافظ النعيرية إبراهيم آل خريف، أن العمل مستمر لظهور المهرجان هذا العام بنسخة جديدة ومتميزة، مبينا أن هناك حزمة من الفعاليات والبرامج المختلفة التي ستكون في استقبال زوار المهرجان، والتي سيكون منها فعاليات الأولى من نوعها وتقام لأول مرة على مدى تاريخ انطلاقة المهرجان، مؤكدا أنه سيتم الكشف عنها بعد اعتمادها بشكل نهائي ضمن الفعاليات المقررة للمهرجان هذا العام، في حين تعمل اللجان على الإعداد لفعاليات وبرامج أخرى واستكمال التجهيزات وفقا للموعد المقرر لافتتاح المهرجان.

وأشار المحافظ إلى أن المهرجان يحظى برعاية كريمة من سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه ـ يحفظهما الله ـ، لافتا إلى أن ورشة عمل شارك بها 5 جهات سبقت انطلاقة المهرجان منذ نحو الشهر تقريبا، وتم خلالها مناقشة ماذا يمكن أن تقدم هذه الجهات من مشاركات فعلية لتطوير ودعم المهرجان في نسخته الجديدة 18 هذا العام، مضيفا إن اللجنة العليا للمهرجان لا تزال تنتظر ما تقرره بعض هذه الجهات من مشاركات بعد حضورها ورشة العمل السابقة.